سيكولوجية الصـراع وتعزيز ثقافـة قبـول الآخــر.. رؤية نفسية
مقال في مجلة علميةملخص:
يهــدف البحث إلى تسليط الضوء على ماهية وأبعاد الصراع وطبيعته، للخروج برؤية نفسية تحليلية تفيد في فهم سيكولوجية الصراع، وآلية التعامل معه من خلال تعزيز ثقافة قبول الآخر، وتكمن أهميـته في أنه يتناول فهم ماهية وطبيعة الصراع ومسبباته، لتعزيز ثقافة قبول الآخر وحماية الموروث الثقافي والفكري للمجتمع، باعتبار الصراع ظاهرة نفسية اجتماعية شائعة، وقد حاول الباحث الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي:(ما هي الأسس النظرية لسيكولوجية الصراع؟ وما هي أبعادها وتأثيراتها على ثقافة قبول الآخر؟)، وما انبثق عنه من تساؤلات فرعية: ما ماهيـــة الصـــراع وأبعـــــاده كظاهـــــرة معقــــدة؟، وما هي طبيعــة الصراع وأسبابـه كمفهوم وظاهرة وعملية مركبــة؟، وما هي مستويات الصــراع وأنــواعـــه كظاهرة متعــددة المظاهر؟، وماذا يقصد بالآخـــر، وقبول الآخر وما هي حقوقـــه؟، وما هي أهمية ثقافة قبول الآخر، وأهدافها؟، ما هي عوامل تعزيز ثقافة قبول الآخر؟ ونظراً لطبيعة هذا الموضوع استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع الورقة البحثية، وأختتم الباحث ورقته البحثية بعدة نتائـج أهمها: أن الاختلاف والتنوع شيءٌ طبيعي جُبل عليه بنو البشر، وأن من أهم أسباب الصراع أحياناً الشعور بالفوقية والاستعلاء على الآخر، وأن غياب ثقافة قبول الآخر في أي مجتمع إنساني، يعني انتشار الصراع والتعصب، وسيادة عقلية التخوين والإقصاء، وأن الهدف الأسمى لثقافة قبول الآخر هو البحث عن الحقيقة المختلف عليها.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2024)، الجامعة الأسمرية: مجلة المنتدى الأكاديمي (العلوم الإنسانية)، 2
الإدمـان بين النظريـة والممارسة.. نحو استراتيجية فعالة للعـلاج والوقايـة
مقال في مجلة علميةملخص:
يهدف البحث إلى تقديم فهم شامل لظاهرة الإدمان؛ من خلال استعراض أبعادها النفسية والاجتماعية، وتحليل أبرز النظريات والنماذج العلمية التي تفسر أسبابها وتطورها، وأساليب العلاج المتاحة، والعوامل المؤدية إلى فشل محاولات العلاج في بعض الحالات، وتكمن أهمية هذا البحث في مساهمته بتوفير إطار معرفي متكامل يساعد المتخصصين في مجالات العلاج النفسي، والخدمة الاجتماعية، والطب النفسي على فهم أعمق للإدمان، مما يعزز من كفاءة التدخلات العلاجية ويقلل من معدلات الإخفاق، وقد سعى الباحث إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات التالية: ماذا يقصد بالإدمان، وما هي أهم الأبعاد المتعددة والمتداخلة لظاهرة الإدمان؟، وما هي أهم النظريات والنماذج العلمية المفسرة للإدمان؟، وما هي مبادئ علاج الإدمان ومراحله وأسباب إخفاقه؟، وهل يمكن تحسين خدمات علاج الإدمان ومنع اخفاقه؟، ونظراً لطبيعة هذا الموضوع استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لقدرته على تحليل المعلومات وتفسير الظواهر المرتبطة بالإدمان بشكل منهجي، وقد توصل الباحث في نهاية التحليل إلى عدد من التوصيات من شأنها أن تحسن جودة الخدمات العلاجية للمدمنين، وتدعم تقديم استراتيجيات علاجية ومجتمعية أكثر فاعلية.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2024)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل العلمية، 2
أسباب الضعف النحوي لدى طلاب المدارس الثانوية من وجهة نظر المعلمين ومقترحات لعلاجها دراسة ميدانية بمدينة الزنتان
مقال في مجلة علميةالملخص:
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أسباب الضعف النحوي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية ومقترحات لعلاجها، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة في هذه الدراسة، عينة من المعلمين بالمدارس الثانوية بمدينة الزنتان، للعام الجامعي 2023/2024، وقد تم اختيار العينة من مجتمع الدراسة بطريقة عشوائية، وقامت الباحثة ببناء أداة الدراسة، وهي استبانة لمعرفة أسباب الضعف النحوي، وتكون مجتمع الدراسة من معلمين المدارس الثانوية والبالغ عددهم (30) معلم ومعلمة.
توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1_أن المتوسطات الحسابية حول (مجال الطلبة) جاءت كلها أكبر من 2 (المتوسط الافتراضي للمقياس الثلاثي) أي أنها في اتجاه الموافقة، وإن المتوسط العام للمحور أكبر من (2) مما يشير إلى أن مفردات عينة الدراسة يؤيدون وجود أسباب متعلقة بالطلبة أدت إلى الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان.
2_ أن المتوسطات الحسابية حول (مجال المعلم) جاءت أغلبها أكبر من 2 (المتوسط الافتراضي للمقياس الثلاثي) أي أنها في اتجاه الموافقة، وإن المتوسط العام للمحور أكبر من (2) مما يشير إلى أن مفردات عينة الدراسة يؤيدون وجود أسباب متعلقة بالمعلم أدت إلى الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان
3_ أن المتوسطات الحسابية حول (مجال طرائق التدريس) جاءت كلها أكبر من 2 (المتوسط الافتراضي للمقياس الثلاثي) أي أنها في اتجاه الموافقة، وإن المتوسط العام للمحور أكبر من (2) مما يشير إلى أن مفردات عينة الدراسة يؤيدون وجود أسباب متعلقة بطرائق التدريس أدت إلى الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان.
4_ أن المتوسطات الحسابية حول (مجال الكتاب النحوي) جاءت أغلبها أكبر من 2 (المتوسط الافتراضي للمقياس الثلاثي) أي أنها في اتجاه الموافقة، وإن المتوسط العام للمحور أكبر من (2) مما يشير إلى أن مفردات عينة الدراسة يؤيدون وجود أسباب متعلقة بالكتاب النحوي أدت إلى الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان.
5_ أن المتوسطات الحسابية حول (مجال الامتحانات) جاءت أغلبها أقل من 2 (المتوسط الافتراضي للمقياس الثلاثي) أي أنها في اتجاه قلة الموافقة، وإن المتوسط العام للمحور أقل من (2) مما يشير إلى أن مفردات عينة الدراسة لا يؤيدون وجود أسباب متعلقة بالامتحانات أدت إلى الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان.
6_ كما أن متوسط إجابات مفردات عينة الدراسة حول (المجموع الكلي لأسباب الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان) تدل على وجود ارتفاع لأسباب الضعف النحوي في المدارس الثانوية بمدينة الزنتان
أهم توصيات الدراسة:
1_ الوقوف على أسباب الضعف النحوي لدى طلاب المدارس الثانوية.
2_ إشراك معلمي اللغة العربية بدورات خاصة في الطرائق والإستراتيجيات التدريسية الحديثة واستخدامها في تدريس اللغة العربية.
3_ الاهتمام باستخدام اللغة العربية السليمة في التدريس، وعدم اقتصار استخدامها عند تدريس اللغة العربية فقط.
4_ عرض مادة القواعد النحوية بصورة تجعلها ترتبط بحياة التلاميذ وخبراتهم السابقة وتنمية الشعور لديهم بأنها مادة ذات فائدة كبيرة في حياتهم .
أسماء خليل أبوعجيلة هدهود، (12-2024)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والانسانية: مجلة الاصالة، 10
التعليم المتنقل بين المفهوم وتحديات التطبيق
مقال في مجلة علميةخليفة شعبان علي فنير، (09-2024)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 25
المنشأت العمرانية والحضارية في القيروان في العصر الأموي من (41ه/132ه)
مقال في مجلة علميةتعدمدينة القيروان من أبرز ثمار حركة الفتوح الإسلامية ،أسسها عقبة بن نافع جنوب تونس وقد تنوعت منشأتها بين دينية وعامة ،وعلي الصعيد الديني شيد المسجد الجامع والصومعة ودار الإمامة في مركز المدينة ، وعلي الصعيد العام أنشئت الأسواق والأبار والمواجل لتخزين المياه والحمامات التي بلغت 48 حماما، وقد جعلت هذه المنشأت مجتمعة من القيروان أعظم مدن المغرب الإسلامي حضارة وعمراتا.
وداد محمد ابراهيم الكانشي، (09-2024)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس للعلوم الإنسانية، 25
اسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بتخصص الفيزياء بكلية التربية الزنتان
مقال في مؤتمر علميقيـق
محاضر مساعد ورئيس قسم الفيزياء/ كلية التربية بالزنتان
الملخص:
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بتخصص الفيزياء بكلية التربية الزنتان –جامعة الزنتان، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة ، وصممت الباحثة استبانة كأداة للدراسة مكونة من (19 فقرة)موزعة على ثلاث مجالات،وكانت عينة الدراسة مكونة من (70 طالباً) اختيرت عشوائياً من مجتمع الدراسة وهم طلبة كلية التربية بالزنتان في جميع التخصصات عدا تخصص الفيزياء (خريف 2023) والحاصلين على الشهادة الثانوية/ القسم العلمي، أظهرت الدراسة أن أهم الأسباب لعزوف الطلبة عن الالتحاق بتخصص الفيزياء هي ما يتعلق بضعف إعداد الطالب في المرحلة ما قبل الجامعة (بمتوسط 2.14)، ثم أسباب تتعلق بميول الطالب ورغباته ( بمتوسط 2.10) وفي المرتبة الأخيرة أسباب تتعلق بمعلمي مادة الفيزياء وتحضير الدروس في المرحلة الثانوية (بمتوسط 2.05)،وانتهت الباحثة إلى عدة توصيات منها: ضرورة عمل الجهات المختصة على إعداد الطلبة في المرحلة ما قبل الجامعة إعداداً جيداً، وذلك بإعداد الكتاب الجيد من حيث المحتوى والتصميم، وإعداد المعلم الجيد القادر على إيصال المعلومة وتعزيزها بالنشاط العملي، وأيضا توجيه وتوعية الطلاب بأهمية التخصصات العلمية للرقي بالبلاد.
الكلمات المفتاحية: أسباب عزوف، التربية الزنتان، الطلاب، تخصص الفيزياء، قسم الفيزياء.
Abstract:
This research studies why students don't prefer to enroll in Physics Department program in the Faculty of Education in Alzintan University, A Descriptive method was used in this research, A survey of 19 points in three fields was given to 70 random participant from different departments other than the Physics department, all from the Faculty of Education in Alzinta ( Autumn semester 2023) who had finished their secondary school in scientific part, The study revealed that students don't prefer to enroll in the Physics department due to many reasons; such as insufficient preparation in the secondary stage (average of 2.14) , students' wishes and desires (average of 2.10),other reasons are related to the instructors and course preparation in secondary schools (average of 2.05) , The researcher recommends a very well students preparation in the secondary school by giving them a good material and well-designed books. Moreover, teachers need to be very good on class activities and passing information, besides they ought to show students the importance of science in developing their country
آمنة محمد مسعود امقيق، (06-2024)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل العلمية، 6
التقييم المكاني لملاءمة الخدمات التعليمية في مدينة الزنتان بواسطة نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةتعتبر الخدمات التعليمية الركيزة الأساسية لاي مجتمع، اذ ان قطاع التعليم من اهم القطاعات المرتبطة ببناء المجتمع، وتحقيق النهضة والتنمية بمختلف مستوياتها.
يتناول هذا البحث دراسة واقع الخدمات التعليمية الأساسية والثانوية داخل مدينة الزنتان وذلك من حيث ملاءمة الموقع الجغرافي بالنسبة لمساكن الطلاب، فمن المعروف ان اختيار الموقع الذي تبنى عليه المدرسة يجب ان يخضع لعدد من المعايير التخطيطية التي تعتمدها مصلحة التخطيط العمراني، ولكن وللأسف فان العديد من مواقع المدارس لا تنطبق عليها هذه المعايير، وهذا واقع العديد من المدن الليبية ومدينة الزنتان واحدة منها، ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة .
يهدف البحث الى بناء نموذج خرائطي لمواقع المدارس بمنطقة الدراسة لغرض تقييم المواقع الحالية بواسطة التقنية الحديثة المتمثلة في نظم المعلومات الجغرافية، من اجل التعرف على أوجه القصور في توزيع هذه الخدمات، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها وفق المعايير التخطيطية.
لقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي، لدراسة توزيع الخدمات التعليمية داخل منطقة الدراسة، من اجل إعطاء فكرة عن الوضع القائم للمدارس والتعرف على المشاكل التي تعاني منها هذه المدارس، بالإضافة للمنهج التحليلي التطبيقي المتمثل في استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية وذلك من جل الحصول على نتائج دقيقة وفي زمن قصير نوعا ما، وذلك لما تتمتع به هذه التقنية من الدقة والسرعة في التعامل مع البيانات المكانية الكبيرة. وفي النهاية توصل الباحث لعدد من النتائج والتي هي عبارة عن المشاكل التي تعاني منها الخدمات التعليمية بالمدينة، كما تطرق الباحث الى عدد من التوصيات التي لو اخذ بها من قبل الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرار فمن شأنها ان تقلل من القصور الحاصل في الخدمات التعليمية داخل المدينة
الطاهر محمد الطاهر الزروق، (04-2024)، ليبيا: مجلة الجبل العلمية، 6
أسس المناهج الدراسية وتنظيماتها
كتابأسس المناهج الدراسية وتنظيماتها
خليفة شعبان علي فنير، عبدالرحمن علي ماكاري، (01-2024)، عمان: دار الرنيم للنشر والتوزيع،
التعليم في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (12هـ/ 632م ــ 23هـ/ 643م)
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث التعليم في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه (12هـ/632م–23هـ/643م)، بوصفه مرحلة مفصلية في تاريخ بناء المؤسسات التعليمية في الدولة العربية الإسلامية الناشئة. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن التطور العلمي والحضاري الذي عرفته الدولة الإسلامية لم يكن عفوياً، بل ارتكز على تنظيم واعٍ للمؤسسة التعليمية وتطويرها بما يتلاءم مع اتساع رقعة الدولة وتنوع مكوناتها البشرية والثقافية.
اعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي، فاستعرض واقع التعليم قبل خلافة عمر بن الخطاب، ثم بيّن التحولات التنظيمية التي أدخلها خلال فترة حكمه، سواء على مستوى تأطير المساجد كمراكز علمية، أو إنشاء بيوت المكاتب لتعليم الصبيان، أو إقرار نظام الإجازات والعطل، أو تخصيص الأرزاق للمعلمين من بيت المال بما يعكس إدراكًا مبكرًا لأهمية الاحتراف التعليمي.
كما أبرز البحث دور الخليفة عمر في نشر التعليم خارج المدينة المنورة عبر إرسال كبار الصحابة إلى الأمصار المفتوحة لتأسيس مدارس علمية كان لها أثر بالغ في تشكيل الحياة الفكرية في العراق والشام ومصر. فظهرت المدرسة المدنية، والمكية، والبصرية، والكوفية، والشامية، والمصرية، التي أسهمت في نشر علوم القرآن والحديث والفقه، إلى جانب العلوم الإنسانية كالتاريخ والأنساب.
ويخلص البحث إلى أن عهد عمر بن الخطاب شهد انتقال التعليم من طور العفوية الفردية إلى طور التنظيم المؤسسي، وأن هذه السياسة التعليمية أسست لبنية علمية متماسكة كان لها دور حاسم في بناء الحضارة الإسلامية اللاحقة، مما يجعل تجربة عمر نموذجًا مبكرًا في الإدارة التعليمية ذات البعد الاستراتيجي.
سعد رحومة المبروك شميسة، (12-2023)، رقدالين: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 26
فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم "دراسة حالـة"
مقال في مجلة علميةملخص:
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى فاعلية العلاج النفسي الايجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم، نتيجة ما يصاحب هذا المرض من معاناة جسمية ونفسية تسبب الإحساس بالألم الجسمي والنفسي على حد سواء، وتكمن أهميـة الدراسة في سعيها للتعرف على مدى فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في تخفيف معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم، من خلال تركيزه على الإيجابيات وطاقات النماء المتوفرة لدى الفرد المصاب وأسرته وتعظيم فرصهما المتاحة والممكنة.. وتتمحور مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي: ما مدى فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم؟، وقد استخدم الباحث منهـج دراسة الحالة الذي ينطوي على دراسة حالة واحدة تعاني من مرض ضمور العضلات الوراثي (الطفل "أ.م" البالغ من العمر 10 سنوات وأسرته من سكان احدى مدن الجبل الغربي)، من أجل التوصل إلى فهم أعمق لحالتهم النفسية، وتحديد فعالية استراتيجيات العلاج النفسي الإيجابي معهم.. وقد اختتم الباحث دراسته بعدد من الاستنتاجات والتوصيات؛ التي قد تفيد في توجيه الأنظار إلى استخدام العلاج النفسي الايجابي، كأحد العلاجات الحديثة في علاج المصابين بالأمراض المزمنة وأسرهم، مثل: ضمور العضلات الوراثي، السرطان، الفشل الكلوي، وأمراض القلب، والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (11-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 28