Book Recommendation Systems: A Survey of Approaches, Techniques, Datasets, Evaluation Metrics, Challenges and Future Directions
Journal ArticleBook recommendation systems (BRSs) play a vital role in digital libraries, online bookstores, and e-learning platforms by assisting users in discovering relevant content from vast collections. Traditional methods, such as collaborative filtering (CF), content-based filtering (CBF), and hybrid techniques, have historically formed the foundation of BRSs; however, they suffer from limitations including the cold-start problem, data sparsity, and overspecialization. In recent years, deep learning–based approaches have emerged as powerful alternatives, leveraging architectures such as CNNs, RNNs, BERT, and Neural Collaborative Filtering (NCF) to capture complex user–item interactions and support multimodal integration. This survey is the first to systematically review book recommendation systems published between 2020 and February 2025, filling a critical gap left by earlier studies that did not comprehensively examine this recent period of accelerated research. The paper introduces a novel taxonomy of BRSs that classifies systems according to methodological foundations, approaches, datasets, and evaluation metrics, while also identifying recurring challenges and emerging trends. The findings reveal a clear methodological transition from similarity-driven approaches to neural representation learning, reflecting the increasing demand for intelligent, scalable, and adaptive solutions. Traditional methods, however, remain essential as baseline models for benchmarking and comparative evaluation.
Khlood Melad Saed Alrassi, (09-2025), Malaysia: International Journal of Contemporary Computer Research (IJCCR),, 2
استخدام أعضاء هيئة التدريس التقنيات المكانية الحديثة في تدريس الجغرافيا بكليات التربية-جامعة الزنتانأنموذجا.
مقال في مجلة علميةالملخص
هدفت الدراسة الى الكشف عن استخدام أعضاء هيئة التدريس للتقنيات المكانية الحديثة في تدريس مقررات الجغرافيا بكليات التربية (جامعة الزنتان نموذجا) ولتحقيق هذا استخدم الباحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي كما استخدمت الاستبانة وزعت على عدد (23) عضو هيئة تدريس بأقسام الجغرافيا في عدد (4) كليات تربية هي (يفرن -الرياينة -الزنتان-تيجي) تم تحليل الاستبانة باستخدام برنامج EXCELوأظهرت نتائج الدراسة ان نسبة من لا يستخدمون التقنيات الحديثة 52% ومن يستخدمونها48% ونسبة من يستخدمون الأدوات المصاحبة مثل PowerPoint العروض التقديمية كانت40 %ومن يرون ان التقنيات الحديثة تساعد على استيعاب الطلاب للمفاهيم الجغرافية هي 96% ونسبة من يعانون من نقص الإمكانيات التقنية بالكليات هى37% ونسبة عدم وجود دعم من الوزارة -الجامعة-الكلية بلغت 83% ومن تلقوا تدريبا محدود كانت 52%ومن يرون تحسين المعامل بأجهزة حديثة ومتطورة كانت 41%
الكلمات المفتاحية - التقنيات المكانية الحديثة -أعضاء هيئة التدريس- مقررات الجغرافيا
عبدالسلام موسى الحمروني عيسي، (09-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس، 27
Review Paper on Recommendation Systems: Different Methods and Techniques
Journal ArticleThe rapid growth of digital content has intensified the problem of information overload, making it challenging for users to access relevant resources. Recommender systems (RSs) address this issue by filtering data and providing suggestions, thereby improving decision-making and user satisfaction. This paper presents a comprehensive review of recommender systems (RSs), with particular emphasis on their methods, techniques, benefits, history, and applications. It examines traditional approaches, including collaborative filtering, content-based filtering, and hybrid strategies, before providing a classification of deep learning models in recommender systems and analyzing their impact on enhancing RS capabilities. In addition, the paper discusses evaluation methods used to assess recommendation performance and highlights their roles in measuring system effectiveness. Finally, it synthesizes the key challenges confronting recommender systems, including data sparsity, scalability, and cold-start issues.
Khlood Melad Saed Alrassi, (01-2025), Malaysia: International Journal of Contemporary Computer Research (IJCCR), Vol.1 Issue.1, 1
تحديد افضل المواقع لانشاء محطة الواح تجميع الطاقة الشمسية بمنطقة الشمال الغربي من ليبيا بواسطة نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الورقة لتحديد أفضل المواقع لإنشاء محطة ألواح تجميع الطاقة الشمسية في الجزء الشمالي الغربي من ليبيا بواسطة نظم المعلومات الجغرافية، حيث تعد الطاقة الشمسية واحدة من أهم مصادر الطاقة المتجددة، فالإشعاع الشمسي مجموعة من الأشعة الغير متجانسة التي تنتقل في الفضاء بسرعة الضوء، ومن أجل الاستفادة من هذا المصدر يجب تجميع وتخزين الطاقة لغرض الاستفادة منها كمصدر بديل للطاقة من خلال أحد أنواع مستجمعات الطاقة الشمسية، ولرفع كفاءة استخدام هذه المستجمعات يجب تركيبها في أماكن معينة تتوفر بها عدة شروط، كالبعد عن المناطق شديدة الانحدار والبعد عن المناطق الحضرية والقرب من الشبكة الكهربائية وغيرها من العوامل التي تعيق الاستغلال الأمثل لهذا النوع من الطاقة النظيفة، ولعل من أهم الشروط هو توفر القدر الكافي من الاشعاع الشمسي بغية الحصول على أعلى قدر من الطاقة الكهربائية. كل هذا يمكن تحديده باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية، وذلك لما تتمتع به من الدقة والسرعة في التعامل مع البيانات الجغرافية المكانية، حيث نستطيع بواسطتها تحديد أوزان لكل طبقة وفق معايير معينة يحددها الباحث، واتضح من الدراسة أنه باستخدام نظم المعلومات الجغرافية نستطيع تقسيم منطقة الدراسة الى عدة مناطق وفق ملاءمتها لإنشاء محطات الطاقة الشمسية، بحيث نستطيع تحديد المناطق غير المناسبة لإنشاء محطات الطاقة الشمسية والمناطق المناسبة جداً والمناطق البديلة أي متوسطة الأهمية، وفي النهاية إنتاج خريطة رقمية لمنطقة الدراسة تمكننا من معرفة مساحات المناطق المثلى لإنشاء محطات الطاقة الشمسية، ومن تم مساعدة صناع القرار في اتخاذ القرار المناسب لإنشاء مثل هذه المحطات وفق أسس وقواعد علمية حديثة بعيداً عن الارتجالية والعشوائية عند اتخاذ مثل هذه القرارات الهامة التي قد يبنى عليها نجاح أو فشل مثل هذه المحطات بسبب عدم اختيار المكان الأنسب لها. وأوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات لعل من أهمها زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة الكهربائية وذلك لما تتمتع به من مميزات تجعلها الخيار البديل والأنسب للطاقة التقليدية.
علي منصور علي سعد، الطاهر محمد الطاهر الزروق، (12-2024)، ليبيا: مجلة جامعة سرت للعلوم الإنسانية، 14
التعليم المتنقل بين المفهوم وتحديات التطبيق
مقال في مجلة علميةخليفة شعبان علي فنير، (09-2024)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 25
اسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بتخصص الفيزياء بكلية التربية الزنتان
مقال في مؤتمر علميقيـق
محاضر مساعد ورئيس قسم الفيزياء/ كلية التربية بالزنتان
الملخص:
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بتخصص الفيزياء بكلية التربية الزنتان –جامعة الزنتان، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة ، وصممت الباحثة استبانة كأداة للدراسة مكونة من (19 فقرة)موزعة على ثلاث مجالات،وكانت عينة الدراسة مكونة من (70 طالباً) اختيرت عشوائياً من مجتمع الدراسة وهم طلبة كلية التربية بالزنتان في جميع التخصصات عدا تخصص الفيزياء (خريف 2023) والحاصلين على الشهادة الثانوية/ القسم العلمي، أظهرت الدراسة أن أهم الأسباب لعزوف الطلبة عن الالتحاق بتخصص الفيزياء هي ما يتعلق بضعف إعداد الطالب في المرحلة ما قبل الجامعة (بمتوسط 2.14)، ثم أسباب تتعلق بميول الطالب ورغباته ( بمتوسط 2.10) وفي المرتبة الأخيرة أسباب تتعلق بمعلمي مادة الفيزياء وتحضير الدروس في المرحلة الثانوية (بمتوسط 2.05)،وانتهت الباحثة إلى عدة توصيات منها: ضرورة عمل الجهات المختصة على إعداد الطلبة في المرحلة ما قبل الجامعة إعداداً جيداً، وذلك بإعداد الكتاب الجيد من حيث المحتوى والتصميم، وإعداد المعلم الجيد القادر على إيصال المعلومة وتعزيزها بالنشاط العملي، وأيضا توجيه وتوعية الطلاب بأهمية التخصصات العلمية للرقي بالبلاد.
الكلمات المفتاحية: أسباب عزوف، التربية الزنتان، الطلاب، تخصص الفيزياء، قسم الفيزياء.
Abstract:
This research studies why students don't prefer to enroll in Physics Department program in the Faculty of Education in Alzintan University, A Descriptive method was used in this research, A survey of 19 points in three fields was given to 70 random participant from different departments other than the Physics department, all from the Faculty of Education in Alzinta ( Autumn semester 2023) who had finished their secondary school in scientific part, The study revealed that students don't prefer to enroll in the Physics department due to many reasons; such as insufficient preparation in the secondary stage (average of 2.14) , students' wishes and desires (average of 2.10),other reasons are related to the instructors and course preparation in secondary schools (average of 2.05) , The researcher recommends a very well students preparation in the secondary school by giving them a good material and well-designed books. Moreover, teachers need to be very good on class activities and passing information, besides they ought to show students the importance of science in developing their country
آمنة محمد مسعود امقيق، (06-2024)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل العلمية، 6
التقييم المكاني لملاءمة الخدمات التعليمية في مدينة الزنتان بواسطة نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةتعتبر الخدمات التعليمية الركيزة الأساسية لاي مجتمع، اذ ان قطاع التعليم من اهم القطاعات المرتبطة ببناء المجتمع، وتحقيق النهضة والتنمية بمختلف مستوياتها.
يتناول هذا البحث دراسة واقع الخدمات التعليمية الأساسية والثانوية داخل مدينة الزنتان وذلك من حيث ملاءمة الموقع الجغرافي بالنسبة لمساكن الطلاب، فمن المعروف ان اختيار الموقع الذي تبنى عليه المدرسة يجب ان يخضع لعدد من المعايير التخطيطية التي تعتمدها مصلحة التخطيط العمراني، ولكن وللأسف فان العديد من مواقع المدارس لا تنطبق عليها هذه المعايير، وهذا واقع العديد من المدن الليبية ومدينة الزنتان واحدة منها، ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة .
يهدف البحث الى بناء نموذج خرائطي لمواقع المدارس بمنطقة الدراسة لغرض تقييم المواقع الحالية بواسطة التقنية الحديثة المتمثلة في نظم المعلومات الجغرافية، من اجل التعرف على أوجه القصور في توزيع هذه الخدمات، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها وفق المعايير التخطيطية.
لقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي، لدراسة توزيع الخدمات التعليمية داخل منطقة الدراسة، من اجل إعطاء فكرة عن الوضع القائم للمدارس والتعرف على المشاكل التي تعاني منها هذه المدارس، بالإضافة للمنهج التحليلي التطبيقي المتمثل في استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية وذلك من جل الحصول على نتائج دقيقة وفي زمن قصير نوعا ما، وذلك لما تتمتع به هذه التقنية من الدقة والسرعة في التعامل مع البيانات المكانية الكبيرة. وفي النهاية توصل الباحث لعدد من النتائج والتي هي عبارة عن المشاكل التي تعاني منها الخدمات التعليمية بالمدينة، كما تطرق الباحث الى عدد من التوصيات التي لو اخذ بها من قبل الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرار فمن شأنها ان تقلل من القصور الحاصل في الخدمات التعليمية داخل المدينة
الطاهر محمد الطاهر الزروق، (04-2024)، ليبيا: مجلة الجبل العلمية، 6
أسس المناهج الدراسية وتنظيماتها
كتابأسس المناهج الدراسية وتنظيماتها
خليفة شعبان علي فنير، عبدالرحمن علي ماكاري، (01-2024)، عمان: دار الرنيم للنشر والتوزيع،
اثر الطبوغرافية على اتجاهات النمو العمراني لمدينة الزنتان دراسة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
مقال في مؤتمر علميرصدت هذه الدراسة أثر طبوغرافية المنطقة على اتجاهات النمو الحضري لمدينة الزنتان هذا النمو الذي تزامن مع التطور العمراني الذي شهدته كل المدن الليبية عامة ومدينة الزنتان بصورة خاصة وذلك منذ النصف الثاني من القرن العشرين حيث توسعت المدينة ونمت نتيجة الزيادة في عدد السكان والذي ترتب عليه الزيادة في اعداد المساكن.
كما هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على خصائص طبوغرافية المنطقة واثر هذه الخصائص في اتجاهات ومحاور التوسع المساحي للمدينة وذلك بواسطة التقنية الحديثة المتمثلة في نظم المعلومات الجغرافية GIS والاستشعار عن بعد RS حيث الاستعانة بنموذج الارتفاع الرقمي والذي يعرف اختصارا DEM هذا النموذج دقته المكانية 12.5 متر وقد تم تحويله الى خريطة تمثل الانحدارات العامة لمنطقة الدراسة وعن طريقه تم رصد اتجاهات النمو المكاني لمدينة الزنتان في سنوات مختلفة بواسطة مرئيات فضائية من موقع Google Earth وبواسطة برنامج ArcGIS 10.8 حيث تم دراسة طبوغرافية منطقة الدراسة عن طريق استخدام دليل الخشونة الطبوغرافية، Topographic Roughness Index كما تم رصد اتجاهات النمو العمراني للمدينة من خلال رسم حدود المدينة الخارجية للسنوات 1973 - 2004 – 2016 – 2023 على هيئة مضلعات ومن تم حساب مساحة المدينة خلال سنوات مختلفة مع رصد اتجاهات التوسع المكاني للمدينة لكل سنة على حدة وبهذا أمكننا التعرف على الشكل العام للمدينة خلال كل سنة وكذلك التعرف على اتجاهات هذا التوسع وبالتالي التعرف على محددات وعوائق النمو المكاني للمدينة
كل ما سبق تم تعزيزه بالخرائط المختلفة والاشكال البيانية والرسومات التوضيحية من اجل الوصول الى رؤية واضحة لمحاور النمو العمراني للمدينة وأخيرا فقد تم عرض اهم النتائج التي توصلت لها هذه الدراسة واقتراح بعض التوصيات التي من شأنها ان تقدم الحلول لمشاكل التوسع المكاني للمدينة كما تم عرض المراجع والمصادر التي اعتمد عليها الباحث في اعداد هذه الدراسة
الطاهر محمد الطاهر الزروق، (10-2023)، ليبيا: جامعة الزنتان، 1
أثر قراءة الأعمش في دراسة المعرب من الأسماء
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث" أثر قراءة الأعمش في دراسة المعرب من الأسماء" بأسلوب علميّ، متّبعا المنهج الوصفيّ التّحليليّ، ويهدف إلى بيان موقف النّحاة من قراءة الأعمش، و أثر هذه القراءة في دراسة المعرب من الأسماء، وذلك بتجيمع قراءة الأعمش ذات الأثر النّحويّ، وما قيل فيها من آراء ، لبيان أثر هذه القراءة .
ومن أهمّ النّتائج الّتي توصّل إليها البحث:
أ ــ إسهام قراءة الأعمش في بناء قاعدة إلزام المثنّى الألف في جميع أحواله الإعرابيّة ، وهي قاعدة مبناها الخلاف اللّهجي، فهي لغة لبعض العرب، و هذا ما سيأتي بيانه عند تناول المسألة الأولى: المثنّى يلزم الألف في جميع أحواله
ب ـ إسهام قراءة الأعمش في تأييد قاعدة نحويّة وتثبيتها ومن ذلك لغة صرف ما لا ينصرف لإرادة التّناسب في قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾[الإنسان: 4] قرأ الأعمش ( سلاسلاً) بإثبات الألف والتّنوين؛ لمناسبة ما بعدها وهي كلمة( أغلالاً)..
ج ــ ما خُرِّج على القلّة ، أو النّدرة ، أو الشّذوذ: ومن ذلك قراءته لقوله تعالى:﴿ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾]الشّعراء: 210 ] ( الشياطون) بالواو رفعا في المسألة الثّانية :شبهة في جمع التّكسير.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (09-2023)، جامعة طرابلس: مجلّة التّبيان، 16