آليات التعايش النفسي مع اضطرابات ما بعد الحـرب
مقال في مؤتمر علميالملخص:
يهدف البحث إلى قياس حجم المعاناة النفسية الناتجة عن الصراعات المسلحة، وتزويد المتضررين بآليات ومنهجيات علمية تساعدهم على تحقيق الاستقرار النفسي والرفاهة، وتكمن مشكلة البحث في رصد التداعيات النفسية والاجتماعية العميقة التي خلفتها الحروب في المجتمع الليبي، والتي تتجاوز الآثار الجسدية لتستقر كاضطرابات نفسية مزمنة (اضطراب ما بعد الصدمة). وذلك في التساءل الآتي: كيف يمكن للأفراد المعاصرين لويلات الحرب أن يطوروا آليات نفسية للتعايش والتعافي؟، وتبدوأهمية البحث في كون آليات التعايش النفسي وسيلة وقائية وعلاجية تحمي الأفراد من تفاقم الاضطرابات، وتزودهم بمهارات التغلب على الصدمات قبل تحولها إلى اعتلالات مزمنة تعيق حياتهم اليومية، وانتهت نتائج البحث الى أن التعافي يرتكز على تنمية مهارات سيكولوجية محددة؛ أهمها: الصلابة النفسية لمواجهة الضغوط، إعادة البناء المعرفي لتحسين مفهوم الذات، تبني التفكير العقلاني، والابتعاد عن التفكير السلبي وميكانيزمات "تضخيم الأحداث"، مما يمنح الفرد رؤية إيجابية متزنة، واختتم الباحث البحث بعدة توصيات تركز على ضرورة مأسسة وتوسيع نطاق خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لتشمل كافة الفئات المتضررة، وتكثيف البرامج التدريبية المجتمعية على مهارات الصمود، وذلك لمنع الخسائر المعنوية والمجتمعية، وضمان تحقيق تعافٍ نفسي مستدام في بيئات ما بعد النزاع.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (10-2019)، كلية الآداب والعلوم مسلاته/ جامعة المرقب: مجلة القلعة، 12
" أسماء الاستفهام في حزب النّبأ ( دراسة نحويّة بلاغيّة)"
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث أسماء الاستفهام في حزب النّبأ ( دراسة نحويّة بلاغيّة) بأسلوب علميّ، متّبعا المنهج الوصفيّ التّحليليّ، و يهدف إلى:معرفة الأنماط المختلفة لأسماء الاستفهام في حزب النّبأ، ورصد الآيات الّتي وردت فيها هذه الأسماء في الحزب موضع الدّراسة ، وتوضيح المعاني البلاغيّة الّتي خرجت لها أسماء الاستفهام في الآيات الواردة في السّور الّتي حدّدها البحث، وكذلك التّعرّف على القيم الفنّيّة و الجمالية لهذه الأسماء من خلال السّياقات اللّغويّة الّتي وردت فيها.
ومن أهمّ النّتائج الّتي توصّل إليها البحث:
1ــ بلغت أساليب الاستفهام في حزب النّبأ إحدى و عشرون أسلوبا، فلـ( ما) سبعة عشر أسلوبا، و لـ( أي) أسلوبان، و لـ( أين) أسلوب، و كذا لــ( أيّان) أسلوب واحد.
2ــ اتّضح أنّ جميع الأساليب الواردة أفادت معاني بلاغيّة.
3ــ تجلّى ممّا تضمّنه البحث من أساليب أنّ ( ما) أكثر أدوات الاستفهام ورودا في حزب النّبأ، و قد اختصّت بحذف ألفها إذا وقعت مجرورة.
4ــ ثبت في البحث دخول أسماء الاستفهام على الاسم أو شبه الجملة في كثير من أساليبها الواردة في البحث، فقد دخلت ( ما) على الاسم في سبعة مواضع، و( أيّان) في موضع ، وهذا ينقض ما قرّره النّحاة من أنّ أدوات الاستفهام ما عدا الهمزة تختصّ بالفعل.
5ــ كما ظهر من أنماط أساليب الاستفهام اختلاف مؤانستها للأسماء و الأفعال و شبه الجملة، فـ( ما) وليها الاسم في سبعة مواضع و الفعل في تسعة مواضع و أنست بالفعل الماضي أكثر من المضارع فقد وليها في سبعة مواضع، و ( أين) وليها الفعل المضارع، و ( أيّان) وليها الاسم.
6ــأفادت أساليب الأسماء الاستفهاميّة في حزب النّبأ معاني مختلفة عرض البحث آراء من تيسر من المفسّرين حول المعنى البلاغيّ لكلّ أسلوب، ثمّ عقّب بما كان أليق بالنّظم القرآنيّ، وبمراجعة تلك الأساليب يتبيّن لنا أنّها أفادت في معظمها معنى الإنكار مع معنى أو معاني أخرى ، مع ملاحظة تكرار تركيب( ماأدراك) الّذي أفاد في مواضعه جميعا معنى التّفخيم و التّعظيم، و أتى بعده بيان و توصيف للمهوّل أو المعظّم.
7ـ بالوقوف على الموضع الذي وردت فيه ( أيّان) يتّضح لنا أنّ ما تقدّم عن النّحاة والبلاغيين من أنّ( أيّان) تختصّ بالأمور المفخّمة المعظّمة، إنّما يتوجّه حسب الأصل و الواقع، لا حسب اعتقاد السّائل، لأنّ المشركين الّذين سألوا عن يوم الدّين على وجه التّكذيب ، لا يعظّمونه، و إن كان في نفسه و لدى المسلمين معظّما مفخّما.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (06-2019)، جامعة طرابلس: مجلة كلية الآداب، 33
التوافق الزواجي بين المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً وسبل تحقيقـه
مقال في مجلة علميةالملخص:
تهدف الورقة البحثية الحالية إلي جعل سيكولوجية التوافق النفسي موضع اهتمام ودراية من قبل الزوجين، سواء المقبلين منهم علي الزواج أو المتزوجين الجدد، أو حتى من مر علي زواجهم عشرات السنين.. وتتبلور أهمية هذه الورقة في تركيزها علي بعد هام لنجاح الحياة الزوجية ألا وهو التوافق الزواجي، الذي يؤدي غيابه إلي اضطراب الحياة الزوجية وتفكك العلاقات الأسرية وانهيارها، مما يؤدي إلي انهيار المجتمع علي اعتبار أن المجتمع هو مجموع الأسر الموجودة فيه.. وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: ما المقصود بالتوافـق الزواجي، وما هي أهميته للمقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ؟، وما هي أهم النظريات المفسرة للتوافق الزواجي ؟، وهل هناك علاقة بين التوافق الزواجي وبين الإشباع المتوقع للحاجات المتبادلة بين الزوجين؟، وهل يوجد توافق زواجي كامل بين الزوجين أم توافق زواجي نسبي، وما أسباب ذلك؟، وإلى أي مدى يمكن تحقيق التوافق الزواجي بين المقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ؟. المنهـج: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتائج ومقترحات من شأنها تعزيز ثقافة التوافق الزواجي بين المقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ومن مر علي زواجهم عشرات السنين، بما يحقق لهما أساليب توافقية تساعدهما على التوائم مع مطالب الزواج وتخطي ما يعترض حياتهما من عقبات وتحقيق قدر معقول من السعادة والرضا.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2018)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 16
Distribution of chromium, nickel, copper and zinc in the Al Zintan area, northwestern Libya
Journal ArticleGlobal population is growing rapidly. As a result, increasingly large areas are being settled and
farmed. This devastates soils and causes pollution by heavy metals and other components. Heavy metals in
the environment originate from both natural and anthropogenic sources. Natural sources generally include
rock weathering and the propagation of heavy metals, such as Cr and Ni, from ultrabasic rocks. These are natural
processes that generally do not threaten human health. Anthropogenic sources include industry and inappropriate
disposal of waste in the environment. In such cases concentrations of heavy metals can be harmful
to people and other living beings. Al Zintan is a city located in northwestern Libya, on a plateau mainly built
up of Cretaceous sediments. Since the 1980’s, nomadic population has rapidly been settling this area. As a
result, a former part of the desert was transformed and is used for farming. Soil sampling at Al Zintan was
conducted in 2017, across a 2×2 km grid. A total of 143 samples were collected from depths of about 30 cm.
The samples weighed 2 to 2.5 kg and generally comprised sand with a clay component. A Niton Xl3t goldd+
instrument was used for chemical analyses, based on which GIS heavy-metal distribution maps were generated.
The distribution of Cr, Ni, Cu and Zn is discussed on the paper.
Taher Mohamed Taher Alzarog, BORIS VAKANJAC,, IVANA JELIĆ,, VESNA RISTIĆ VAKANJAC,, ZORANA NAUNOVIĆ,, VUK GAJIĆ, SUZANA ĐORĐEVIĆ MILOŠEVIĆ1, (12-2018), BELGRADE - SERBIA: ANNALES GÉOLOGIQUES DE LA PÉNINSULE BALKANIQUE, 2
Facile Synthesis of Pyrazolo[3,4-b]Pyridine and Pyrazolo[1,5-a]Pyrimidine Derivatives
Journal ArticleSeveral new pyrazolo[3,4-b]pyridines 7a,b were prepared via reacting compound 1,5-dimethyl-4-nitroso-2-phenyl-1H-pyrazol-3(2H)-one 1 with the arylmethylenemalononitriles 3 .The reaction of 4-(aryldiazenyl)-1H-pyrazole-3,5-diamines 2 with arylmethylenemalononitriles 3a,b ,ethoxymethylenemalononitrile 3d and 2-(1H-benzo[d]imidazol-2-yl) -3-(dimethylamino)acrylonitrile 12 resulted in the formation of pyrazolo [1,5-a]pyrimidine derivatives 8,10 and 15 respectivily.
Hagar Hussien Hussien Nawar, (12-2018), United Journal of Chemistry: United Journal of Chemistry, 1
اختيارات مكّيّ بن أبي طالب القيسيّ في تفسيره ( الهداية إلي بلوغ النّهاية) في سورة الأنعام
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث اختيارات مكيّ بن أبي طالب القيسيّ في تفسيره" الهداية إلى بلوغ النّهاية" في سورة الأنعام ــ دراسة لغويّة تحليليّة ــ بأسلوب علميّ يتّبع المنهج الوصفيّ التّحليليّ ، ويهدف إلى معرفة اختيارات مكّي اللّغويّة ، والقواعد التّرجيحيّة الّتي استند إليها في اختياره ، واقتضت طبيعة البحث أن يشتمل على مقدّمة: أشرت فيها إلى أهميّة الموضوع ودوافع الكتابة حوله ، وموضوع : يتناول اختيارات مكيّ اللّغويّة بالدّراسة والتّحليل، وخاتمة تُجمل أهمّ نتائج البحث، فيما يتعلّق بوجوه اختياراته والّتي تعكس تمتّع الإمام مكّيّ بمعرفة عميقة باللّغة ، ومقدرة نحويّة فائقة ، وتحسّسه للوجه العالي فيها جعله:
1ــ يختار أقوى الوجوه الإعرابيّة و أعلاها ،وذلك في اختياره موضع الرّفع بالابتداء في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ ، واختياره عود الضّمير في" فَعَلُوهُ" في قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ على الإيحاء ، وفي اختياره موضع الرّفع بالابتداء في" من" في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ ، واختياره موضع النّصب، أو موضع الرّفع في " أنّ" في قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
2ــ يحمل القرآن الكريم على المعروف من كلام العرب ،و ذلك في اختياره الرّفع على القطع للاستئناف في قراءة الرّفع في" نُكَذِّب" و" نَكُون" في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
3ــ يحمل القرآن الكريم على ما يليق بالسّياق القرآنيّ ، وذلك في اختياره في عود الضّمير في " عَنْهُ" في قوله تعالى : ﴿ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ على الرسول ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ ، وفي عود الضّمير في" فيها" في قوله تعالى: ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ علي الصّفقة ، وفي عود الضّمير في" به" في قوله تعالى: ﴿ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ على القرآن .
4ــ يأخذ بما تؤيّده آيات قرآنيّة ، وذلك في اختياره في عود الضّمير في" به" في قوله تعالى:﴿ وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ ﴾ على القرآن.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (09-2018)، جامعة طرابلس: مجلّة التّبيان، 12
اضطرابات ما بعد الصدمة لدى الأطفال النازحين من مناطق الاشتباكات المسلحة " دراسة ميدانية "
مقال في مؤتمر علميتهدف الدراسة الحالية الى الوقوف على أهم الاضطرابات النفسية - اضطرابات ما بعد الصدمة - التي يعاني منها الأطفال النازحين من مناطق الاشتباكات المسلحة، من أجل بحث آثارها وتداعياتها السلبية، وتكمن أهمية الدراسة في أنها تسلط الضوء على خطورة هذه الاضطرابات على هؤلاء الأطفال، وذلك في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية والاختصاصيين النفسيين من كارثة محدقة بالأطفال الليبيين جراء الفوضى التي تعيشها البلاد من انتشار الصراعات والاشتباكات المسلحة، وقد حاول الباحث من خلال هذا الدراسة الإجابة على التساؤلات التالية: ما هي أهم اضطرابات ما بعد الصدمة وأعراضها الإكلينيكية لدى الأطفال النازحين من مناطق الاشتباكات المسلحة؟، وهل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اضطرابات ما بعد الصدمة لدى الأطفال النازحين تبعاً لعدد من المتغيرات (الجنس، الصف الدراسي، هدم المنزل ) ؟، واستخدم الباحث لدراسة ذلك المنهج الوصفى الاستكشافى، وذلك علي عينة مكونة من (50) طفلاً بالمرحلة الابتدائية من الأطفال النازحين من منطقة العوينية والمقيمين حالياً بمنطقة الشقيقة، وأسفرت الدراسة عن وجود عدد من الاضطرابات النفسية لما بعد صدمة الحرب لدى عينة الدراسة تمثلت في القلق النفسي والخوف وعدم الإحساس بالأمان والتوجس ومظاهر سلوكية كقضم الأظافر والعدوان والتبول اللارادي وغيرها من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وأختتم الباحث دراسته بعدد من التوصيات التي من شأنها تقليل الآثار النفسية السلبية لدى هؤلاء الأطفال النازحين، وتوفير المساعدة النفسية لهم وتوعية أسرهم والمعنيين بالإرشاد النفسى والطلابي بكيفية التعامل معهم.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2018)، مدينة الزاوية: مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، 1
مشاكل التخطيط التي تواجه بناء أو إعادة أعمار المدن مدينة بنغازي نموذجًا
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث مشكلات التخطيط التي تواجه بناء أو إعادة إعمار المدن الليبية، متخذًا من بنغازي نموذجًا تطبيقيًا، في إطار تحليل علمي يستند إلى دراسة التحولات الديموغرافية والحضرية التي شهدتها ليبيا خلال القرن العشرين وما بعده. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن النمو الحضري السريع وغير المنظم، الناتج عن اكتشاف النفط، وارتفاع معدلات الزيادة الطبيعية، والهجرة المكثفة من الأرياف والبوادي إلى المدن، قد فاق قدرات الأجهزة التخطيطية التقليدية، مما أدى إلى تراكم أزمات عمرانية وخدمية واجتماعية متشابكة.
حللت الدراسة أبرز المشكلات التخطيطية التي تعاني منها مدينة بنغازي، وفي مقدمتها: مشكلة الإسكان وظهور الأحياء العشوائية، وتضخم الطلب على الوحدات السكنية نتيجة التحول من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية، ومشكلات المرور الناتجة عن التوسع العمراني غير المنضبط وتضاعف أعداد السيارات، إضافة إلى الضغط المتزايد على الخدمات والمرافق العامة كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء وشبكات الصرف الصحي. كما تناولت الدراسة الآثار الاجتماعية المصاحبة للتحضر السريع، وما نتج عنه من اختلالات قيمية وصعوبات تكيف لدى المهاجرين، وتفاقم مظاهر الفقر والبطالة والتهميش في بعض المناطق الحضرية.
وتوصلت الدراسة إلى أن غياب التخطيط العلمي طويل المدى، وضعف التنسيق الإقليمي، وتأخر عمليات إعادة الإعمار في المدن المتضررة، عوامل تسهم في تعميق الأزمات الحضرية وتعقيدها. وأوصت بضرورة تبني تخطيط إقليمي شامل قائم على أحدث النظريات التخطيطية، وتعزيز مبدأ التوازن الإقليمي، وتطوير التشريعات المنظمة للنمو العمراني، وتفعيل المشاركة المجتمعية، وإنشاء مراكز أبحاث وبنوك معلومات تدعم عملية صنع القرار.
وتخلص الدراسة إلى أن إعادة إعمار المدن الليبية، وبنغازي خاصة، لا يمكن أن تتم بصورة ناجحة إلا من خلال رؤية علمية ديناميكية تتسم بالشمول والمرونة، وتربط بين التخطيط العمراني والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إطار وطني متكامل.
الكلمات المفتاحية: التخطيط الحضري، إعادة الإعمار، النمو الحضري، الهجرة الريفية، الإسكان، الخدمات العامة، بنغازي.
سعد رحومة المبروك شميسة، (01-2018)، ....: .، 1
القيم الدينية ودورها في تحقيق الصحة النفسية لدى الشباب
مقال في مجلة علميةالملخص:
الهـدف من الورقة البحثية الحالية هو تقديم رؤية نقدية لواقع ووضعية الالتزام بالقيم الدينية لدى الشباب ودورها في تحقيق الصحة النفسية، وتأتي أهمية هذه الورقة البحثية في أنها تسلط الضوء علي أهمية الالتزام بالقيم الدينية في حياة الشباب مما يشجع علي التزام طريق الاستقامة والتعلق بقيم الفضيلة ويحقق الصحة النفسية، وذلك في الوقت الذي غاب فيه الامتثال للقيم والمثل العليا في مجتمعاتنا، مما أدى إلي انتشار الاضطرابات النفسية لدي الشباب، بالإضافة إلي عدم الاكتراث بما يقترفه هؤلاء الشباب في المجتمع من سلوكيات تتنافى وقيمنا الدينية السامية، وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: إلى أي مدى تسهم القيم الدينية في تحقيق الصحة النفسية للشباب، وما المقصود بالقيم الدينية ومصادرها وأقسامها، وما هي مكانة القيم الدينية من طبيعة الشخصية الإنسانية، وما هي العلاقة بين الالتزام بالقيم الدينية والصحة النفسية، وما هي أسباب الفراغ الروحي والقيمي لدي الشباب وآثاره، وأخيرًا ما هي طرق تأصيل القيم الدينية لتحقيق الصحة النفسية لدى شبابنا؟، المنهـج: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتـائـج، ها أبرز : جارف يه ِدمها، وذلك بتربية ٍر ضرورة سعي المجتمع ل َتحصي ِن ال ِق َيم من أي ضر ٍر يصيبها أو ت ِّيا قها القدوا ِت الصالحة حتى يتخ َّلقوا بأخلا ِز الشباب منذ نشأ ِته على ال ِق َيم الدينية، وإبرا ويسيروا على نه ِجها، وإلي ضرورة استحداث برامج واستراتيجيات حديثة يمكن استخدامها لغرس القيم وتنميتها لدى شبابنا، واختتم الباحث ورقته البحثية بمقترحات من شأنها تعزيز وتفعيل عملية غرس القيم الدينية وتنميتها لدى شباب وفئات المجتمع.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (03-2017)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 12
التاريخ وطرائق تدريسه في المناهج الدراسية
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث موضوع التاريخ وطرائق تدريسه في المناهج الدراسية، منطلقًا من كون التاريخ علمًا يمثل مجمل الخبرة الإنسانية في أبعادها الحضارية والثقافية والمدنية، ومرآة تعكس ماضي الأمم وتؤسس لوعيها بحاضرها واستشرافها لمستقبلها. ويهدف البحث إلى معالجة إشكالية الزمن التاريخي من حيث مفهومه وخصائصه وإشكالات إدراكه تربويًا، مع عرض أبرز التصورات الفلسفية لمسار التاريخ كما تبلورت لدى عدد من المفكرين، مثل عبدالرحمن بن خلدون، وفريدريك هيغل، وكارل ماركس، وأرنولد توينبي، وصولاً إلى إسهامات مدرسة الحوليات، ولاسيما أطروحة فرناند بروديل حول تعددية الأزمنة (الزمن الطويل، وزمن الظرفية، وزمن الحدث).
ويركز البحث على تحليل موقع الزمن التاريخي في المناهج الدراسية، مبينًا قصور المعالجة التقليدية التي تختزل الزمن في الخطوط الزمنية والسرد الحدثي، دون تمكين المتعلم من استيعاب مفاهيم التعاقب والتزامن والاستمرارية والقطيعة. كما يناقش العلاقة بين التاريخ ومناهج العلوم الاجتماعية، في إطار التكامل المعرفي العابر للتخصصات.
وعلى المستوى البيداغوجي، يسلط البحث الضوء على طرائق تدريس التاريخ، مع تركيز خاص على طريقة المحاضرة (الإلقاء) بوصفها الطريقة السائدة في التعليم الجامعي العربي. ويقدم تحليلًا نقديًا لوظائفها التربوية، ومواطن القوة والقصور فيها، وشروط توظيفها الفعال، مؤكدًا أن فاعليتها لا تكمن في طبيعتها، بل في كفاءة استخدامها وتكاملها مع استراتيجيات تفاعلية تنمي التفكير التاريخي لدى المتعلمين.
ويخلص البحث إلى أن تطوير تدريس التاريخ يتطلب تجاوز الطابع السردي التقليدي، واعتماد مقاربات تربوية حديثة تُنمّي الوعي بالزمن التاريخي، وتعزز قدرة الطالب على التحليل والتفسير والنقد، بما يرسخ مكانة التاريخ علمًا حيًا يسهم في بناء الوعي الحضاري والإنساني.
الكلمات المفتاحية:ـ التاريخ، الزمن التاريخي، فلسفة التاريخ، طرائق التدريس، طريقة المحاضرة، المناهج الدراسية.
سعد رحومة المبروك شميسة، (03-2017)، تيجي: المؤتمر العلمي الأول بكلية التربية تيجي، 1