المخالفات المالية في بلاد المغرب والأندلس (من منتصف القرن الخامس الهجري حتى نهاية القرن السادس الهجري)
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث المخالفات المالية في بلاد المغرب والأندلس من منتصف القرن الخامس إلى نهاية القرن السادس الهجري، مركزًا على مرحلتي المرابطين والموحدين بوصفهما حقبتين شهدتا تطورًا ملحوظًا في التنظيم المالي ومأسسة الإدارة الاقتصادية في الغرب الإسلامي. وينطلق البحث من إشكالية مفادها أن الجوانب المالية ـ رغم أهميتها في فهم بنية الدولة ـ لم تحظ بالعناية الكافية في الدراسات التاريخية، التي انصرفت غالبًا إلى التاريخ السياسي والعسكري، مما أوجد فراغًا في تحليل البنية الإدارية والرقابية للمؤسسات المالية.
اعتمد البحث المنهج التاريخي التحليلي، مستندًا إلى مصادر متنوعة، لم تقتصر على الحوليات، بل شملت كتب النوازل الفقهية والتراجم والمناقب والأدب، في محاولة لإعادة تركيب الصورة المالية من نصوص متناثرة. وقد عرض التنظيم المالي في عهد المرابطين، منذ تدوين الدواوين في عهد يوسف بن تاشفين، وتطوره في العهد الموحدي مع اتساع الدولة في زمن عبد المؤمن بن علي وخلفائه.
وبيّن البحث مكونات الإدارة المالية، من الدواوين المتخصصة، وظهور منصب (صاحب الأشغال) بوصفه مسؤولًا أعلى عن الشؤون المالية، إلى (دار الإشراف) التي اضطلعت برقابة الإيرادات والمصروفات، فضلًا عن وظائف المشرف، والمتولي، والمجابي، والمستخلص. كما أبرز دور الخلفاء في متابعة الأداء المالي ومحاسبة العمال والجباة.
أما في جانب ضبط المخالفات، فقد أظهر البحث أن الدولة انتهجت سياسة رقابية صارمة تمثلت في المحاسبة الدقيقة، والسجن، والضرب، والنفي، ومصادرة الأموال، مع إمكانية رد المصادرات عند ثبوت البراءة. وقد عكست هذه الإجراءات وعيًا مبكرًا بأهمية صيانة المال العام، ومحاولة الحد من تجاوزات بعض الجباة الذين فرضوا مكوسًا ومغارم بغير وجه حق، كما ورد في إصلاحات يوسف بن عبد المؤمن وأبو يوسف يعقوب المنصور.
ويخلص البحث إلى أن بلاد المغرب والأندلس خلال الحقبة المرابطية والموحدية شهدت تنظيمًا ماليًا متقدمًا نسبيًا، تميز بوجود جهاز إداري واضح المعالم، وآليات رقابية تحد من الفساد المالي، مما يعكس تطورًا مؤسسيًا في إدارة المال العام في الغرب الإسلامي الوسيط.
الكلمات المفتاحية: المخالفات المالية، المرابطون، الموحدون، الإدارة المالية، دار الإشراف، صاحب الأشغال، الغرب الإسلامي.
سعد رحومة المبروك شميسة، (01-2017)، طرابلس: مجلة القلم المبين، 2
sOptical Properties and Junction Characteristics of 6-(5-Bromothiohen-2-yl)-2,3-Dihydro-1-Methyl-3-Oxo-2-Phenyl-1H-Pyrazolo[4,3-b]Pyridine-5-Carbonitrile Film
Journal Articleالوصف
In this study, 6-(5-bromothiohen-2-yl)-2,3-dihydro-1-methyl-3-oxo-2-phenyl-1H-pyrazolo[4,3-b]pyridine-5-carbonitrile (BDPC) powder was synthesized. BDPC powder showed a polycrystalline structure, whereas the thermally evaporated films had an amorphous structure. The optical parameters such as absorption coefficient and refractive index were calculated in the spectral range 200–500 nm. Spectral distribution analysis of the absorption coefficient revealed that the films had an indirect band transitions with energy gaps of 2.57 eV and 3.5 eV. According to the single oscillator model, the oscillation energy, dispersion energy, and dielectric constant were estimated. The room-temperature current–voltage characteristics of the fabricated Au/BDPC/p-Si/Al heterojunction showed diode-like behavior. The ideality factor, the barrier height and series resistance were determined based on thermionic emission theory and
Hagar Hussien Hussien Nawar, (11-2016), Journal of Electronic Materials: Springer US, 45
استراتيجيات التدخـل المبكـر ومدى فاعليتها في تقليل أعـراض طيف التوحــد
مقال في مؤتمر علميالملخــــص:
الهدف: من الورقة البحثية الحالية هو التعرف علي مدي فاعلية برامج واستراتيجيات التدخل المبكر وأثرها في تقليل أعـراض طيــف التوحــد..وتأتي أهميــة هذه الورقة في أنها تسلط الضوء علي فاعلية استراتيجيات التدخل المبكر في تقليل أعـراض طيــف التوحــد، حيث يساعد التدخل المبكر الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد على تحقيق مستويات متقدمة من الوظائف النفسية والإدراكية والاجتماعية، وتحاول الورقة البحثية الحالية الإجابة علي عدد من التساؤلات أهمها: ما المقصود باضطراب طيف التوحــد وما هي أسبابــه وأهم أعراضــه؟، وكيف يمكن تشخيصه، وما هي وسائل تشخيصه؟، وما المقصود باستراتيجيات التدخل المبكر، وما هي مدي فاعليتها في تقليل أعـراض طيف التوحـــد؟، وما هي أهم استراتيجيات التدخل المبكر المستخدمة للتخفيف من أعراض طيف التوحــــد؟، وما مدى حاجة المجتمع الليبي إلي استراتيجيات التدخــــل المبكـــــر؟، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي أنه مهما تفاوتت نسب نجاح بعض استراتيجيات التدخل المبكر، واختلف توقيت تقديمها مع أطفال طيف التوحد، إلا أنه أصبحت هناك حاجة ملحة في المجتمع الليبي إلي هذه الاستراتيجيات لمساعدة هؤلاء الأطفال وأسرهم في تقليل شدة أعراض التوحد ومنع تطورها، واختتم الباحث ورقته البحثية باقتراحات من شأنها تفعيل استخدام استراتيجيات التدخل المبكر في المجتمع الليبي لتقليل أعـراض التوحــد.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2016)، جمعية طبرق الأهلية للتوحد/ ليبيـا: كتاب بحوث المؤتمر الأول لاضطراب طيف التوحد في ليبيا، 1
مجاهدو الزنتان ودورهم في بعض المعارك الفاصلة في الجهاد الليبي ضد الاحتلال الإيطالي خارج منطقتهم ما بين 1918 ــ 1923م
مقال في مؤتمر علميملخص البحث
يتناول هذا البحث دور مجاهدي الزنتان في بعض المعارك الفاصلة في الجهاد الليبي ضد الاحتلال الإيطالي خارج منطقتهم خلال المدة (1918–1923م)، في إطار تحليل تاريخي يهدف إلى إبراز البعد الوطني والاجتماعي للمقاومة الليبية، وكشف طبيعة الترابط بين أبناء الوطن الواحد في مواجهة الاستعمار.
ينطلق البحث من دراسة سياسة (فرّق تسد) التي انتهجتها الإدارة الإيطالية، وما نتج عنها من إذكاء الفتنة في الجبل الغربي عبر استمالة بعض الشخصيات المؤثرة، مثل سليمان الباروني وخليفة بن عسكر، بدعم مباشر من الجنرال رودولفو غراسياني، بهدف تفكيك وحدة المجاهدين وإضعاف الجبهة الداخلية. وفي مقابل ذلك، يبرز البحث جهود أعيان الزنتان في رأب الصدع ومحاولة إصلاح ذات البين، كما حدث في اجتماع الرياينة سنة 1921م.
ويركز البحث على مشاركة مجاهدي الزنتان في معارك وقعت خارج نطاقهم الجغرافي، منها: معركة الوخيم والجوش (يونيو 1922م)، ومعركة السلامات (18 يونيو 1922م)، ومعركة أم الجرسان (30 أكتوبر 1922م)، وصولاً إلى معركة العميان (9 مارس 1924م)، مبرزًا حجم التضحيات، واختلال ميزان القوى بين المجاهدين وقوات الاحتلال المدعومة بالمدفعية والطيران. كما يسلط الضوء على نزوح الزنتان والرجبان إلى منطقة القبلة حفاظًا على شرف المقاومة ورفضًا للخضوع.
اعتمد البحث المنهج التاريخي مدعومًا بالمنهج الوصفي التحليلي والمقارن والاستردادي، مستندًا إلى مصادر مكتوبة وروايات شفوية معاصرة للأحداث، للكشف عن بنية العامل الوطني بوصفه ظاهرة اجتماعية تشكلت من تفاعل البعدين الديني والاجتماعي.
ويخلص البحث إلى أن مشاركة مجاهدي الزنتان في معارك خارج منطقتهم تمثل تجسيدًا عمليًا لوحدة الوطن، وأن محاولات الاحتلال تفتيت النسيج الاجتماعي لم تنجح إلا جزئيًا، إذ ظل العامل الوطني عنصرًا حاسمًا في استمرار حركة الجهاد الليبي خلال تلك المرحلة المفصلية من تاريخ ليبيا الحديث.
الكلمات المفتاحية: الجهاد الليبي، الزنتان، الجبل الغربي، العامل الوطني، معركة الجوش، معركة أم الجرسان، الاستعمار الإيطالي.
سعد رحومة المبروك شميسة، (03-2016)، ...: المؤتمر العلمي الأول حول معركة وادي دينار، 1
الحروف المشتركة بين الاسم والفعل ودلالاتها في ديوان عبيد الله بن قيس الرّقيّات
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث أبرز العناصر الّتي تتوسع بها الجملة وهي : الحروف المشتركة الّتي تقتحم الجملتين: الاسميّة، والفعليّة دون قيد، بصرف النّظر عن مجيئها كثيراً في إحداهما دون الأخرى، أو أن تكون في الأصل خاصّة بإحداهما ثمّ جاءت مع الأخرى توسّعاً، ونقتصر على أبرزها ورودا وهي:
أ ــ حروف الاستفهام:(الهمزة و هل) وهي خاصّة بالأفعال، غير أنّهم توسّعوا فيها، وأدخلوها على الأسماء.
ب ــ حروف النّفي:(ما، لا) وهي مثل حروف الاستفهام لتشبيه النّحاة لها وإجرائها مجرى حروف الاستفهام والأمر و النّهي.
ج ــ حروف الاستثناء: وهي تدخل على الجملة الفعليّة، وعلى الجملة الاسميّة.
دــ حروف العطف: وهي تجمع بين الخبر وعنصر توسيعيّ، أو بين عنصري توسيع في الجملة الاسميّة، كما أنّها تجمع بين الفاعل أو المفعول وعنصر توسيعيّ أو بين عنصري توسيع في الجملة الفعليّة.
والبحث تناول هذه العناصر التوسيعيّة على التّوالي، مع محاولة الوقوف على مدى مساهمتها في إثراء الدّلالة للجمل الشّعرية على ضوء استخدام الشّاعر لها، وكان ذلك على مبحثين؛ الأوّل: يتناول هذه الحروف نظرياًّ، و الثّاني: يتناولها تطبيقياًّ حسب ما ورد في الدّيوان.
ومن أهمّ النّتائج الّتي توصّل إليها البحث:
1ــ الشّاعر استخدم من الموسّعات المشتركة بعض الحروف، ومنها: حرفا الاستفهام(الهمزة، وهل) وحرفا النّفي(ما، ولا)وحرف الاستثناء(إلّا) وحروف العطف.
2ـ استخدام الشّاعر لحرفي الاستفهام كان قليلا مقارنة بالحروف الأخرى،
3ــ استخدام الشّاعر للنّفي في الجملة الاسميّة كان قليلا إذا ما قورن بالإثبات، وبالنّفي في الجملة الفعليّة،
4ـ الشّاعر استخدم حرف الاستثناء(إلّا) في ثلاثة وعشرين موضعاً، منها: ثلاثة مواضع كان الاستثناء فيها تامّاً موجباً، وثلاثة مواضع أخرى تامّاً منفيّاً، أمّا الباقي فجاء فيها الاستثناء مفرّغاً.
5ــ العطف أسهم في ربط التّراكيب وتماسكها، ممّا يعكس دورها الكبير في التّماسك النّصّيّ في شعر ابن قيس الرّقيّات، فنجده يستخدم من حروف العطف(الواو، أو، الفاء، ثمّ، أم) فقط وكان العطف بـ(الواو) أكثرها استعمالا في شعره .
وكما أكثر ابن قيس الرّقيّات من استخدام(الواو) فقد أكثر ـ أيضا من عطف الجمل الفعليّة بعضها على بعض ، وأكثر كذلك من العطف بدون إعادة الخافض في توسيع الجملة الفعليّة.
ولم يختلف دور باقي حروف العطف عن(الواو) في الرّبط بين المفردات والجمل، إلّا أنّ معانيها اختلفت باختلاف سياقاتها، وهذا ما كان واضحا فيما تناولته الدّراسة التّحليليّة.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (03-2016)، جامعة طرابلس: مجلّة التّبيان، 9
دور الشركات الأجنبية في سياسة الاستيطان الزراعي الإيطالي في إقليم طرابلس الغرب بليبيا ما بين 1934 ــ 1943م وآثارها السلبية على المجتمع الليبي.
مقال في مؤتمر علميملخص البحث
يتناول هذا البحث دور الشركات الأجنبية في تنفيذ سياسة الاستيطان الزراعي الإيطالي في إقليم طرابلس الغرب بليبيا خلال المدة 1934–1943م، وآثارها السلبية على المجتمع الليبي، في إطار تحليل تاريخي نقدي يستند إلى المنهج الوصفي التحليلي. ويهدف إلى تفكيك البنية الاقتصادية والسياسية التي قامت عليها مشاريع الاستيطان، وإبراز حقيقتها بوصفها أداة استعمارية لإعادة تشكيل المجال الزراعي والديمغرافي بما يخدم المصالح الإيطالية.
يستعرض البحث الخلفيات الفكرية والاقتصادية للأطماع الإيطالية في ليبيا منذ أواخر القرن التاسع عشر، مستندًا إلى التقارير الاستكشافية التي مهدت للتغلغل الاقتصادي، ثم يركز على مرحلة التنظيم المؤسسي للاستيطان في عهد موسيليني Benito Mussolini، وخاصة بعد إنشاء شركات استيطانية مثل شركة الأنتي وشركة الأنبس، التي تولت استصلاح الأراضي الزراعية ومصادرتها وإعادة توزيعها على المهاجرين الإيطاليين.
ويحلل البحث طبيعة المشاريع الزراعية التي أُنشئت في مناطق متعددة من طرابلس الغرب، مبينًا أن عمليات الاستصلاح لم تكن موجهة لخدمة المزارع الليبي، بل هدفت إلى إحلال المستوطن الإيطالي محل السكان الأصليين، ضمن سياسة منظمة للهجرة الجماعية بلغت ذروتها في أواخر الثلاثينيات. كما يكشف عن حجم المصادرات، ونظام القروض المدعومة للمستوطنين، والتمييز الضريبي، وتحويل الليبيين إلى عمال أجراء في أراضيهم، إضافة إلى استخدام السخرة وممارسة سياسات الإقصاء الاجتماعي والثقافي.
ويخلص البحث إلى أن سياسة الاستيطان الزراعي لم تكن مشروعًا تنمويًا بقدر ما كانت أداة لإعادة هندسة البنية السكانية والاجتماعية، حيث أدت إلى تهجير مئات الآلاف من الليبيين، وإفقار المناطق الزراعية الوطنية، وخلق اختلالات ديمغرافية عميقة، وتقويض النسيج القبلي والتعليمي والديني للمجتمع. ومن ثم فإن هذه السياسة شكّلت أحد أبرز تجليات الاستعمار الاستيطاني في تاريخ ليبيا المعاصر، وتركت آثارًا ممتدة في بنيته الاقتصادية والاجتماعية.
الكلمات المفتاحية: الاستيطان الزراعي، الشركات الأجنبية، الاستعمار الإيطالي، طرابلس الغرب، المصادرة، التحول الديمغرافي، التاريخ الاقتصادي الليبي.
سعد رحومة المبروك شميسة، (10-2015)، تونس: المؤتمر الدولي الثامن: الأنظمة الزراعية المتأزمة. وانعدام الأمن الغذائي ومقاومة الفلاحين ــ برعاية المركز التونسي العالمي للدراسات والبحوث والتنمية، 1
Thermal stability, AC electrical conductivity and dielectric properties of N-(5-{[antipyrinyl-hydrazono]-cyanomethyl}-[1,3,4]thiadiazol-2-yl)-benzamide Author links open overlay panel
Journal ArticleA novel organic compound containing antipyrine and thiadiazole moieties, N-(5-{[antipyrinyl-hydrazono]-cyanomethyl}-[1,3,4]thiadiazol-2-yl)-benzamide (ACTB) has been synthesized. The thermal properties, alternating current electrical conductivity (σAC) and electrical modulus of ACTB have been reported. The thermal properties were analyzed using differential scanning calorimetry and thermogravimetric measurements. The AC measurements of bulk ACTB were performed in frequency range 100 Hz–5 MHz and temperature range 303–503 K. The frequency dependence of AC conductivity is found to follow Jonscher’s universal power law with the applicability of the correlated barrier hopping model. The temperature dependence of σAC could be described in terms of Arrhenius relation with two activation energies. The activation energy decreases with increasing frequency. The dielectric relaxation behavior is explained in terms of electric modulus formalism. At relatively higher temperatures, the imaginary modulus spectra exhibit asymmetric maxima with peak-width much broader than that of the Debye peak and are skewed toward the high frequency sides of the maxima with increasing temperature. The relaxation time is calculated and exhibited thermally activated process with activation energy of 0.77 eV.
Hagar Hussien Hussien Nawar, (10-2014), Journal of alloys and compounds: Elsevier, -610
Electrical conductivity and dielectric relaxation of 2-(antipyrin-4-ylhydrazono)-2-(4-nitrophenyl)acetonitrile
Journal ArticleThe electrical and dielectric properties of the synthesized 2-(antipyrin-4-ylhydrazono)-2-(4-nitrophenyl)acetonitrile (AHNA) have been studied. The direct and alternating current (DC and AC) conductivities and complex dielectric constant were investigated in temperature range 303–403 K. The AC conductivity and dielectric properties of AHNA were investigated over frequency range 100 Hz–5 MHz. From DC and AC measurements, electrical conduction is found to be a thermally activated process. The frequency-dependent AC conductivity obeys Jonscher's universal power law in which the frequency exponent decreases with increasing temperature. The correlated barrier hopping (CBH) is the predominant model for describing the charge carrier transport in which the electrical parameters are evaluated. The activation energy is found to decrease with increasing frequency. The behaviors of dielectric and dielectric loss are discussed in terms of a polarization mechanism. The dielectric loss shows frequency power law from which the maximum barrier height is determined as 0.19 eV in terms of the Guintini model.
Hagar Hussien Hussien Nawar, (03-2014), Physica B: Condensed Matter: North-Holland, 437
NEW AND ONE POT-SYNTHESIS OF FUNCTIONALLY SUBSTITUTED PYRIDINES FROM ENAMINOKETONES
Journal ArticleSeveral new pyridine derivatives were prepared via reacting the enaminoketones 1a-d with active hydrogen reagents. Reaction of the enaminoketones 1a-c with 4-acetyl-1,5-dimethyl-2-phenyl-1H-pyrazol-3(2H)-one 2a yielded the pyridines 3a-c. Condensation of the enaminonitrile 1d with 2b-d or 3-(1,5-dimethyl-3-oxo-2-phenyl-2,3- dihydro-1H-pyrazol-4-yl)-3-oxopropanenitrile 8 give the pyridine derivatives 6a-c and 10 respectivly. Also, (E)-3- (3-(dimethylamino)acryloyl)-2H-chromen-2-one 1a reacted with active methylenes in diethyl 3-oxopentanedioate 12 and 4-methyl-6-oxo-2-thioxo-1,2,5,6-tetrahydropyridine-3-carbonitrile 15 to afford the pyridine derivatives 14 and 16 respectively.
Hagar Hussien Hussien Nawar, (03-2014), GLOBAL JOURNAL OF ENGINEERING SCIENCE AND RESEARCHES: gjesr, 1
الرّتبة في الجملة العربيّة
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث الموسوم بـ:" الرّتبة في الجملة العربيّة" جماليّات الرّتبة ــ التّقديم والتّأخيرــ وهي من أساسيّات النّحو العربيّ؛ إذ تحصل العلاقات النّحويّة بين الكلمات من خلال انتظامها في ترتيب معيّن في الجملة العربيّة ، فمن المعروف أنّ لكلّ عنصر في الجملة العربيّة ترتيبا خاصّا يتعيّن به شأنه ، إذ تنتظم العناصر في نظام مألوف قائم على النّظام النّحويّ ، واهتمام الّنحاة والبلاغيّين بموضوع الرّتبة يأتي من أثرها على المعنى وتأثيرها في السّامع ــ وهو هدف اللّغة ــ
وبناء على ذلك لابدّ من معرفة حالات الرّتبة ؛ لأنّها تعدّ متغيّرا أسلوبيّا في اللّغة لا يرد اعتباطا في نظم الكلام ، وإنّما هو عمل مقصود تقتضيه دواع عدّة، منها: النّحويّ ، ومنها: البلاغيّ.
واقتضت طبيعة البحث أن يكون تقسيمه على مبحثين، الأوّل : يتناول تعريف الرّتبة لغة واصطلاحا، والحاجة الّتي دعت لها، وترتيب الألفاظ داخل التّركيب وفقا لترتّب معانيها، أمّا الثّاني: فيتناول الرّتبة بين النّحو والبلاغة بشيء من التّفصيل والتّمثيل ؛ ليأخذ الموضوع صورته المتكاملة.
ومن أهمّ النّتائج الّتي توصّل إليها البحث:
1ــ هدف اللّغة هو " الإيصال والإفهام" لذلك نرى أنّ للمعنى منزلة مهمّة في ترتيب الكلمات داخل الجملة.
2ــ المتكلّم لا يقدّم أو يؤخّر إلّا بقصد إفادة معنى معيّن لا يتأتّى إلّا بما قدّم أو أخّر.
3ــ مصطلح الرّتبة أعمّ و أشمل من مصطلح التّقديم والتّأخير.
4ــ الإعراب أعطى مرونة للجملة العربيّة ؛ وذلك بما تكفّل به من إيضاح للمعنى، ممّا سمح للكلمات بحرّيّة الانتقال من موضع إلى آخر داخل التّركيب؛ لأغراض بلاغيّة دون حدوث لبس.
5ــ كانت مرتبة اللّفظ والتّركيب أعلى من مرتبة المعنى عند النّحويّين ، أمّا عند البلاغيّين فقد كان المعنى هو الرّكيزة الأساسيّة في دراسة التّركيب.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (09-2013)، جامعة طرابلس: مجلّة التّبيان، 6