التقييم المكاني لملاءمة الخدمات التعليمية في مدينة الزنتان بواسطة نظم المعلومات الجغرافية
مقال في مجلة علميةتعتبر الخدمات التعليمية الركيزة الأساسية لاي مجتمع، اذ ان قطاع التعليم من اهم القطاعات المرتبطة ببناء المجتمع، وتحقيق النهضة والتنمية بمختلف مستوياتها.
يتناول هذا البحث دراسة واقع الخدمات التعليمية الأساسية والثانوية داخل مدينة الزنتان وذلك من حيث ملاءمة الموقع الجغرافي بالنسبة لمساكن الطلاب، فمن المعروف ان اختيار الموقع الذي تبنى عليه المدرسة يجب ان يخضع لعدد من المعايير التخطيطية التي تعتمدها مصلحة التخطيط العمراني، ولكن وللأسف فان العديد من مواقع المدارس لا تنطبق عليها هذه المعايير، وهذا واقع العديد من المدن الليبية ومدينة الزنتان واحدة منها، ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة .
يهدف البحث الى بناء نموذج خرائطي لمواقع المدارس بمنطقة الدراسة لغرض تقييم المواقع الحالية بواسطة التقنية الحديثة المتمثلة في نظم المعلومات الجغرافية، من اجل التعرف على أوجه القصور في توزيع هذه الخدمات، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها وفق المعايير التخطيطية.
لقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي، لدراسة توزيع الخدمات التعليمية داخل منطقة الدراسة، من اجل إعطاء فكرة عن الوضع القائم للمدارس والتعرف على المشاكل التي تعاني منها هذه المدارس، بالإضافة للمنهج التحليلي التطبيقي المتمثل في استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية وذلك من جل الحصول على نتائج دقيقة وفي زمن قصير نوعا ما، وذلك لما تتمتع به هذه التقنية من الدقة والسرعة في التعامل مع البيانات المكانية الكبيرة. وفي النهاية توصل الباحث لعدد من النتائج والتي هي عبارة عن المشاكل التي تعاني منها الخدمات التعليمية بالمدينة، كما تطرق الباحث الى عدد من التوصيات التي لو اخذ بها من قبل الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرار فمن شأنها ان تقلل من القصور الحاصل في الخدمات التعليمية داخل المدينة
الطاهر محمد الطاهر الزروق، (04-2024)، ليبيا: مجلة الجبل العلمية، 6
أسس المناهج الدراسية وتنظيماتها
كتابأسس المناهج الدراسية وتنظيماتها
خليفة شعبان علي فنير، عبدالرحمن علي ماكاري، (01-2024)، عمان: دار الرنيم للنشر والتوزيع،
التعليم في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (12هـ/ 632م ــ 23هـ/ 643م)
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث التعليم في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه (12هـ/632م–23هـ/643م)، بوصفه مرحلة مفصلية في تاريخ بناء المؤسسات التعليمية في الدولة العربية الإسلامية الناشئة. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن التطور العلمي والحضاري الذي عرفته الدولة الإسلامية لم يكن عفوياً، بل ارتكز على تنظيم واعٍ للمؤسسة التعليمية وتطويرها بما يتلاءم مع اتساع رقعة الدولة وتنوع مكوناتها البشرية والثقافية.
اعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي، فاستعرض واقع التعليم قبل خلافة عمر بن الخطاب، ثم بيّن التحولات التنظيمية التي أدخلها خلال فترة حكمه، سواء على مستوى تأطير المساجد كمراكز علمية، أو إنشاء بيوت المكاتب لتعليم الصبيان، أو إقرار نظام الإجازات والعطل، أو تخصيص الأرزاق للمعلمين من بيت المال بما يعكس إدراكًا مبكرًا لأهمية الاحتراف التعليمي.
كما أبرز البحث دور الخليفة عمر في نشر التعليم خارج المدينة المنورة عبر إرسال كبار الصحابة إلى الأمصار المفتوحة لتأسيس مدارس علمية كان لها أثر بالغ في تشكيل الحياة الفكرية في العراق والشام ومصر. فظهرت المدرسة المدنية، والمكية، والبصرية، والكوفية، والشامية، والمصرية، التي أسهمت في نشر علوم القرآن والحديث والفقه، إلى جانب العلوم الإنسانية كالتاريخ والأنساب.
ويخلص البحث إلى أن عهد عمر بن الخطاب شهد انتقال التعليم من طور العفوية الفردية إلى طور التنظيم المؤسسي، وأن هذه السياسة التعليمية أسست لبنية علمية متماسكة كان لها دور حاسم في بناء الحضارة الإسلامية اللاحقة، مما يجعل تجربة عمر نموذجًا مبكرًا في الإدارة التعليمية ذات البعد الاستراتيجي.
سعد رحومة المبروك شميسة، (12-2023)، رقدالين: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 26
فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم "دراسة حالـة"
مقال في مجلة علميةملخص:
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى فاعلية العلاج النفسي الايجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم، نتيجة ما يصاحب هذا المرض من معاناة جسمية ونفسية تسبب الإحساس بالألم الجسمي والنفسي على حد سواء، وتكمن أهميـة الدراسة في سعيها للتعرف على مدى فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في تخفيف معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم، من خلال تركيزه على الإيجابيات وطاقات النماء المتوفرة لدى الفرد المصاب وأسرته وتعظيم فرصهما المتاحة والممكنة.. وتتمحور مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي: ما مدى فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم؟، وقد استخدم الباحث منهـج دراسة الحالة الذي ينطوي على دراسة حالة واحدة تعاني من مرض ضمور العضلات الوراثي (الطفل "أ.م" البالغ من العمر 10 سنوات وأسرته من سكان احدى مدن الجبل الغربي)، من أجل التوصل إلى فهم أعمق لحالتهم النفسية، وتحديد فعالية استراتيجيات العلاج النفسي الإيجابي معهم.. وقد اختتم الباحث دراسته بعدد من الاستنتاجات والتوصيات؛ التي قد تفيد في توجيه الأنظار إلى استخدام العلاج النفسي الايجابي، كأحد العلاجات الحديثة في علاج المصابين بالأمراض المزمنة وأسرهم، مثل: ضمور العضلات الوراثي، السرطان، الفشل الكلوي، وأمراض القلب، والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (11-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 28
تطبيق الإدارة الإلكترونية للرفع من جودة التعليم العالي و أثرها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
مقال في مؤتمر علميجاء تطبيق الإدارة الإلكترونية في الأعمال الإدارية نتيجة طبيعية للتطور المضطرد في تكنولوجيا المعلومات والانفجار المتزايد في حجم البيانات في مختلف القطاعات، وأبرزها قطاع التعليم العالي الذي بدأ تدريجياً في التحول نحو رقمنة أعماله الإدارية لغرض تقديم خدماته لمنتسبيه والجهات ذات العلاقة بشكل أفضل لتحقيق جودة التعليم وهو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الواجبة التحقيق في عام 2030م.
وفي هذا السياق، تناولت هذه الورقة البحثية توضيح المفاهيم الأساسية للإدارة الإلكترونية ومتطلباتها والمعوقات المانعة لتحقيقها في مؤسسات التعليم العالي، وما يترتب على تطبيقها من مميزات تساهم في إنجاز أهداف التنمية المستدامة المنشودة، بالإضافة إلى ذلك تم التوصل إلى بعض التوصيات التي قد تسهم في تطوير العمليات الإدارية والارتقاء بجودة الخدمات في مؤسسات التعليم العالي الليبية.
سعاد المهدي ديرة، جمعة عبدالقادر لاكشين، (11-2023)، جامعة الزنتان: المؤتمر العلمي حول التعليم العالي والتنمية المستدامة، 1
اثر الطبوغرافية على اتجاهات النمو العمراني لمدينة الزنتان دراسة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
مقال في مؤتمر علميرصدت هذه الدراسة أثر طبوغرافية المنطقة على اتجاهات النمو الحضري لمدينة الزنتان هذا النمو الذي تزامن مع التطور العمراني الذي شهدته كل المدن الليبية عامة ومدينة الزنتان بصورة خاصة وذلك منذ النصف الثاني من القرن العشرين حيث توسعت المدينة ونمت نتيجة الزيادة في عدد السكان والذي ترتب عليه الزيادة في اعداد المساكن.
كما هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على خصائص طبوغرافية المنطقة واثر هذه الخصائص في اتجاهات ومحاور التوسع المساحي للمدينة وذلك بواسطة التقنية الحديثة المتمثلة في نظم المعلومات الجغرافية GIS والاستشعار عن بعد RS حيث الاستعانة بنموذج الارتفاع الرقمي والذي يعرف اختصارا DEM هذا النموذج دقته المكانية 12.5 متر وقد تم تحويله الى خريطة تمثل الانحدارات العامة لمنطقة الدراسة وعن طريقه تم رصد اتجاهات النمو المكاني لمدينة الزنتان في سنوات مختلفة بواسطة مرئيات فضائية من موقع Google Earth وبواسطة برنامج ArcGIS 10.8 حيث تم دراسة طبوغرافية منطقة الدراسة عن طريق استخدام دليل الخشونة الطبوغرافية، Topographic Roughness Index كما تم رصد اتجاهات النمو العمراني للمدينة من خلال رسم حدود المدينة الخارجية للسنوات 1973 - 2004 – 2016 – 2023 على هيئة مضلعات ومن تم حساب مساحة المدينة خلال سنوات مختلفة مع رصد اتجاهات التوسع المكاني للمدينة لكل سنة على حدة وبهذا أمكننا التعرف على الشكل العام للمدينة خلال كل سنة وكذلك التعرف على اتجاهات هذا التوسع وبالتالي التعرف على محددات وعوائق النمو المكاني للمدينة
كل ما سبق تم تعزيزه بالخرائط المختلفة والاشكال البيانية والرسومات التوضيحية من اجل الوصول الى رؤية واضحة لمحاور النمو العمراني للمدينة وأخيرا فقد تم عرض اهم النتائج التي توصلت لها هذه الدراسة واقتراح بعض التوصيات التي من شأنها ان تقدم الحلول لمشاكل التوسع المكاني للمدينة كما تم عرض المراجع والمصادر التي اعتمد عليها الباحث في اعداد هذه الدراسة
الطاهر محمد الطاهر الزروق، (10-2023)، ليبيا: جامعة الزنتان، 1
القدوة ودورها في تعزيز الصحة النفسية لدى الشباب
مقال في مؤتمر علميملخص:
تهدف الورقة البحثية الحالية الى تقديم رؤية تحليلية لواقع الالتزام بالقدوة لدى شبابنا وأثرها في تحقيق الصحة النفسية، وتأتي أهميـــة هذه الورقة في أنها تسلط الضوء علي أهمية القدوة ودورها في تعزيز الصحة النفسية لدى الشباب، وذلك في الوقت الذي غاب فيه الامتثال للقدوات والمثل العليا في مجتمعاتنا، مما أدى إلي معاناة الشباب من الاضطرابات النفسية وممارسة سلوكيات تتنافى وقيم ديننا الحنيف، وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: إلى أي مدى تسهم القدوة الصالحة في تحقيق الصحة النفسية للشباب؟، وما المقصود بالقدوة وأهميتها وأنواعها ومصادرها؟، وما هي آثار القدوة علي الشباب والمجتمع؟، وما هي أسباب غياب القيم لدي الشباب؟، وما هو منهج الإسلام في غرس القدوة لدى أتباعه؟، وما هي العلاقة بين الامتثال بالقدوة الصالحة والصحة النفسية لشبابنا؟، وأخيراً ما هي طرق تأصيل القدوة وتعزيزها لتحقيق الصحة النفسية لدى شبابنا؟، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، وانتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتـائـج واستنتاجات؛ أبرزها: ضرورة إبرازِ القدواتِ الصالحة في حياة الشباب حتى يتخلقوا بأخلاقها ويسيروا على نهجها ويتمتعوا بالصحة النفسية، وضرورة سعي المجتمع لصناعة قدوات صالحة لشبابنا لحمايتهم من الانحرافات السلوكية والأخلاقية، وضرورة استحداث برامج واستراتيجيات حديثة يمكن استخدامها لغرس القدوة وتنميتها لدى شبابنا، واختتم الباحث ورقته البحثية بمقترحات من شأنها زيادة الاهتمام بعملية تأصيل القدوة وتعزيزها لدورها في تحقيق الصحة النفسية لدى شبابنا.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (09-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 27
أثر قراءة الأعمش في دراسة المعرب من الأسماء
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث" أثر قراءة الأعمش في دراسة المعرب من الأسماء" بأسلوب علميّ، متّبعا المنهج الوصفيّ التّحليليّ، ويهدف إلى بيان موقف النّحاة من قراءة الأعمش، و أثر هذه القراءة في دراسة المعرب من الأسماء، وذلك بتجيمع قراءة الأعمش ذات الأثر النّحويّ، وما قيل فيها من آراء ، لبيان أثر هذه القراءة .
ومن أهمّ النّتائج الّتي توصّل إليها البحث:
أ ــ إسهام قراءة الأعمش في بناء قاعدة إلزام المثنّى الألف في جميع أحواله الإعرابيّة ، وهي قاعدة مبناها الخلاف اللّهجي، فهي لغة لبعض العرب، و هذا ما سيأتي بيانه عند تناول المسألة الأولى: المثنّى يلزم الألف في جميع أحواله
ب ـ إسهام قراءة الأعمش في تأييد قاعدة نحويّة وتثبيتها ومن ذلك لغة صرف ما لا ينصرف لإرادة التّناسب في قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾[الإنسان: 4] قرأ الأعمش ( سلاسلاً) بإثبات الألف والتّنوين؛ لمناسبة ما بعدها وهي كلمة( أغلالاً)..
ج ــ ما خُرِّج على القلّة ، أو النّدرة ، أو الشّذوذ: ومن ذلك قراءته لقوله تعالى:﴿ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾]الشّعراء: 210 ] ( الشياطون) بالواو رفعا في المسألة الثّانية :شبهة في جمع التّكسير.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (09-2023)، جامعة طرابلس: مجلّة التّبيان، 16
Distribution of Potentially Toxic Elements in the City of Zintan and Its Surroundings (Northwestern Libya) by Surface Soil Sampling
Journal ArticleThe study area is the city of Zintan, in northwestern Libya, which has grown over the past
30 years. Its current population is roughly 30,000. Although the city is in part commercial, most
of the population engages in agriculture and primarily grows cereal crops (wheat and barley). The
demand of the growing city for agricultural products has increased, intensifying the use of fertilizers,
pesticides, and insecticides. Consequently, concentrations of potentially toxic elements (PTE) in
the soil have increased. To assess the soil quality (to provide a snapshot of the condition of the
soil), systematic sampling was undertaken across a grid of about 2 km 2 km. The main objective
was to determine the chemical and mineral composition of the area of interest, keeping in mind
the geological footprint of the terrain. The geologic framework itself is not conducive to elevated
concentrations of elements like U, Th, Mo, As, Hg, Pb, and Cr. Therefore, metal concentrations
greater than the amounts in the Earth’s crust are most likely of anthropogenic origin. A total of
143 samples were collected and chemical analyses were performed using a Thermo Fisher Scientific
Niton XL3t GOLDD+ XRF analyzer for the following elements: Mo, Zr, Sr, U, Rb, Th, Pb, Au, Se,
As, Hg, Zn, W, Cu, Ni, Co, Fe, Mn, Cr, V, Ti, Sc, Ca, K, S, Ba, Cs, Te, Sb, Sn, Cd, Pd, and Ag. This
paper provides examples of elevated concentrations, potentially harmful to the environment, such as
those of the following: sulfur of unknown origin (two to three times higher than the Earth’s crust
average); arsenic, given that there are no related natural phenomena (all the samples measured
displayed concentrations higher than those found in the Earth’s crust); mercury (concentrations much
higher than permissible levels); cesium (additional investigations required to determine the origin);
molybdenum; and uranium likely resulting from the use of superphosphates (concentrations nearly
always significantly higher than those in the Earth’s crust).
Boris Vakanjac, Zorana Naunovic, Vesna Risti´c Vakanjac, Tanita Ðumi´, Saša Bakraˇc, Jana Štrbaˇcki, Vuk Gaji´, Taher Mohamed Taher Alzarog, (08-2023), السويد: MDPI, 13
الرياضـــة وسيكوفسيولوجية الدمـــاغ "مقاربة سيكوفسيولوجية"
مقال في مجلة علميةملخص:
تهدف الدراسة الحالية إلى تقديم رؤية سيكوفسيولوجية تحليلية لمدى تأثير الرياضة علي نشاط ووظائف الدماغ، وانعكاس ذلك علي الصحة الجسدية والنفسية للإنسان، وتأتي أهميـة هذه الدراسة في أنها تسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين ممارسة الرياضة ونشاط الدماغ ووظائفه، للوقوف على الآلية التي يقوم بها الدماغ لإحداث التغييرات الإيجابية الناتجة عن ممارسة الرياضة، ومن ثم إمكانية تطوير وابتكار أساليب علاجية جديدة تقوم على توظيف الرياضة كمسار وقائي وعلاجي يصاحب العلاجات النفسية، وقد برزت إشكالية البحث من واقع عمل الباحث في الاستشارات والعلاج النفس ي، وملاحظته أن أسباب وتطور ونتائج المرض الجسدي، يتم تحديدها من خلال تفاعلالعوامل النفسية والاجتماعية والعوامل البيولوجية، ولذلك حدد اشكالية البحث في التساؤل الآتي: كيف تؤثر ممارسة الرياضة على سيكوفسيولوجية الدماغ؟ وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع الدراسة، وقد انتهي الباحث في نهاية تحليله إلى عدة خلاصات وتحليلات تقوم على أن صحة الإنسان تعتمد على التوازن بين الدماغ والجسد، وأن ممارسة الرياضة لها العديد من التأثيرات الإيجابية على نشاط الدماغ ووظائفه
أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2023)، كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة/ جامعة طرابلس: مجلة العلوم الرياضية والمرتبطة بها، 34