الأولياء الصالحين وأسباب ظهورهم في بلاد المغرب في أواخر عهد المرابطين (537هـ/1142م / 541هـ ـ 1146م)
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث ظاهرة الأولياء الصالحين في بلاد المغرب خلال أواخر عهد الدولة المرابطية (537–541هـ / 1142–1146م)، بوصفها ظاهرة اجتماعية ودينية ارتبطت بسياق أزمة سياسية واقتصادية وفكرية عميقة. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن بروز هذه الظاهرة لم يكن حدثًا عفويًا، بل كان انعكاسًا لبنية مجتمعية مأزومة، تميزت بتدهور الاقتصاد القائم على (اقتصاد المغازي)، وعجز الإدارة المركزية، وتنامي سلطة الفقهاء، إضافة إلى انتشار الجهل واتساع الفوارق الاجتماعية.
وقد اعتمدت الدراسة على المنهج السردي التحليلي، مستندة إلى كتب التراجم والمناقب والمصادر التاريخية، للكشف عن الأصول الاجتماعية للأولياء، وخصائصهم الدينية والسلوكية، وأنماط تصوفهم، ومواقفهم من السلطة والمجتمع. كما تناولت الدراسة انتقال الفكر الصوفي من المشرق إلى المغرب، وتأثر البيئة المغربية بتعاليم الغزالي والتيار الصوفي السني، وما نتج عن ذلك من ترسيخ مفهوم (الكرامة) باعتباره أداة رمزية للنقد الاجتماعي والتعبير غير المباشر عن رفض الأوضاع السائدة.
وتوصل البحث إلى أن ظاهرة تعظيم الأولياء ارتبطت بالأزمات الكبرى التي عصفت بالمجتمع، فكان الالتفاف الشعبي حولهم تعبيرًا عن البحث عن الخلاص الروحي والاجتماعي. كما بيّن أن الكرامات الصوفية لم تكن مجرد حكايات خرافية، بل حملت خطابًا نقديًا رمزيًا سعى إلى إعادة بناء المجتمع على أسس أخلاقية وروحية بديلة، وإن اتسم هذا البديل بالمثالية والانفصال عن آليات التغيير الواقعي.
ويخلص البحث إلى أن الأولياء لعبوا دورًا اجتماعيًا مؤثرًا في مجالات الإغاثة، والاستسقاء، وعلاج المرضى، ومساندة الفئات الهشة، مما جعل حضورهم يتجاوز البعد الروحي إلى وظيفة اجتماعية واقتصادية واضحة، وأن أثر هذه الظاهرة ظل ممتدًا في الذهنية المغربية إلى فترات لاحقة.
سعد رحومة المبروك شميسة، (07-2020)، الاردن: مؤسسة طلال أبو غزالة للملكية الفكرية.، 1
الوثيقة التاريخية ودورها في البحث العلمي
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث الوثيقة التاريخية ودورها في البحث العلمي، بوصفها المصدر الأساس للمعرفة التاريخية، والركيزة الجوهرية التي يقوم عليها التدوين العلمي الرصين. وينطلق من فرضية مفادها أن البحث العلمي ـ وخاصة في مجال التاريخ ـ لا يمكن أن يكتسب قيمته العلمية أو موضوعيته إلا بالاعتماد على الوثائق بوصفها الشاهد المباشر على الأحداث، والحافظة لذاكرة الأمم.
اعتمد البحث المنهج السردي التحليلي القائم على دراسة النصوص ومقارنتها، بهدف إبراز مفهوم الوثيقة، ودورة حياتها منذ نشأتها حتى إتلافها، ومراحل حفظها وتصنيفها وفهرستها، إضافة إلى بيان أسس تقييمها من خلال النقد الداخلي والخارجي، والكشف عن المخاطر الطبيعية والكيميائية والبشرية التي قد تتعرض لها.
كما تناول البحث تطور الوثائق عند العرب عبر الحقب التاريخية المختلفة، من عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بالعصور القديمة والجاهلية، وصولًا إلى العصر الإسلامي وما تلاه من مراحل، موضحًا تنوع أشكال الوثائق بين الكتابية والتصويرية والتشكيلية والسمعية، وبيان درجات الاعتماد عليها في البحث العلمي. وأكد على العلاقة العضوية بين الوثائق وعلم التاريخ، باعتبار الوثائق المادة الخام التي تُبنى عليها الأحكام والاستنتاجات التاريخية.
وخلصت الدراسة إلى أن قيمة الوثيقة لا تُقاس بقدمها أو بشخص مُحررها، وإنما بالمضمون الذي تحمله من معلومات قابلة للتحقق والنقد، وأن الحفاظ عليها وتنظيمها يمثل حفاظًا على ذاكرة الأمة وهويتها الحضارية. كما شددت على أن أي بحث يخلو من الوثائق يفتقد إلى الأساس العلمي، وأن تطوير مؤسسات الأرشفة والتوثيق يمثل ضرورة حضارية وعلمية في آنٍ واحد.
الكلمات المفتاحية: الوثيقة التاريخية، البحث العلمي، الأرشيف، نقد الوثائق، علم التاريخ، حفظ الوثائق.
سعد رحومة المبروك شميسة، (06-2020)، ...: مجلة مسارات علمية، 13
الحياة الفكرية في بلاد المغرب الاسلامي خلال الحقبة الموحدية من (524 ــ 667هـ/1130 ــ 1269م)
مقال في مجلة علميةملخص البحث
يتناول هذا البحث الحياة الفكرية في بلاد المغرب الإسلامي خلال الحقبة الموحدية (524–667هـ / 1130–1269م)، مسلطًا الضوء على التحولات العلمية والثقافية التي شهدها المغرب الأقصى في ظل الدولة الموحدية. وينطلق من فرضية مفادها أن النهضة الفكرية التي عرفتها المنطقة لم تكن معزولة عن الإطار السياسي والديني الذي تأسست عليه الدعوة الموحدية بزعامة محمد بن تومرت، بل كانت نتيجة تفاعل بين الاستقرار السياسي، والدعوة الإصلاحية، والتواصل الحضاري مع الأندلس والمشرق.
يعرض البحث مؤسسات تلقي العلم في العهد الموحدي، وفي مقدمتها المساجد التي تحولت إلى مراكز إشعاع علمي، وعلى رأسها جامع الكتبيين بمراكش، إضافة إلى المدارس النظامية التي انتشرت في المدن الكبرى وأسهمت في تكوين النخب الإدارية والعلمية. كما يبرز دور الخلفاء الموحدين في تشجيع العلم والعلماء، وبناء المؤسسات التعليمية، وإتاحة مساحة من الحرية الفكرية مكّنت من ازدهار علوم لم تكن تلقى رواجًا في العهد المرابطي، مثل علم الكلام والفلسفة.
ويتناول البحث مصادر الحركة الفكرية، من علوم دينية كالتفسير والحديث والفقه وعلم الكلام، إلى علوم لغوية وأدبية وعقلية كاللغة والشعر والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والهندسة، مستعرضًا إسهامات عدد من الأعلام، مثل القاضي عياض، ومحمد الإدريسي، وغيرهما من العلماء الذين أسهموا في ترسيخ مكانة المغرب الأقصى ضمن الخريطة الثقافية للعالم الإسلامي.
كما يبرز البحث دور المراكز الفكرية الكبرى، خاصة مدن مراكش وفاس وسبتة، التي تحولت إلى حواضر علمية تضاهي كبريات مدن العالم الإسلامي آنذاك، مدعومة بالاستقرار السياسي، وازدهار اقتصادي، وصلة وثيقة بالأندلس أسهمت في نقل المعارف وتلاقح الثقافات.
ويخلص البحث إلى أن الحقبة الموحدية مثلت مرحلة ازدهار فكري شامل في المغرب الأقصى، اتسم بتكامل العلوم الدينية والعقلية، وبتفاعل السياسة بالفكر، مما أرسى دعائم حركة علمية كان لها أثر عميق في مسار الحضارة الإسلامية في الغرب الإسلامي.
الكلمات المفتاحية: الموحدون، المغرب الأقصى، الحياة الفكرية، المؤسسات التعليمية، ابن تومرت، الحضارة الإسلامية.
سعد رحومة المبروك شميسة، (02-2020)، ..: ..، 1
Synthesis and devices characterization of pyrazolo [4, 3-b] pyridine derivatives containing methoxy and hydroxy phenyl group
Journal ArticleTwo pyrazolo[4,3-b] pyridine derivatives namely; 2,3-dihydro-6-(4-methoxyphenyl)-1-methyl-3-oxo-2-phenyl-1H-pyrazolo[4,3-b]pyridine-5-carbonitrile (L1) and 2,3-dihydro-6-(4-hydroxyphenyl)-1-methyl-3-oxo-2-phenyl-1H-pyrazolo[4,3-b]pyridine-5-carbonitrile (L2) were prepared. The thermal analysis showed that the L1 is stable up to 266 °C, whereas L2 is stable up to 376 °C. The L1 and L2 powders were found to have polycrystalline structure in which their lattice parameters and Miller indices were determined. Thin films of L1 and L2 were deposited by thermal evaporation technique. The absorption spectra of the films were measured, from which the optical band gap of L1 and L2 films was estimated as 2.72 and 2.83 eV, respectively. Two devices based on the films of both materials, independently, were deposited onto p-Si single crystal substrates, were fabricated and showed rectification behavior. The current
Hagar Hussien Hussien Nawar, (01-2020), Optical and Quantum Electronics: Springer US, 52
Electrical and photoresponse characteristics of 8-(1H-indol-3-ylazo)-naphthalene-2-sulfonic acid/n-Si photodiode
Journal ArticleIn this paper, of primary interest is to synthesis 8-(1H-indol-3-ylazo)-naphthalene-2-sulfonic acid (INSA) and to evaluate the main parameters of Au/INSA/n-Si/Al diode in dark and under illumination. Different techniques are used for interpreting the proposed INSA chemical structure. The dark current-voltage measurements were achieved in the temperature range of 293−413 K. It is noticed that INSA films modify the interfacial barrier height of classical Au/n-Si junction. At low applied voltages, the I–V relation shows exponential behavior. The values ideality factor, n, and the barrier height, φ, are improved by heating. The abnormal trend of n and φ is discussed, and a homogenous barrier height of 1.45 eV is evaluated. The series resistance is also calculated using Norde's function and it changes inversely with temperature. The space charge limited current ruled with exponential trap distribution dominates at relatively high potentials, trap concentration and carriers mobility are extracted. The reverse current of the diode has illumination intensity dependence with a good photosensitivity indicating that the device is promising for photodiode applications.
Hagar Hussien Hussien Nawar, (12-2019), Opto-Electronics Review: Elsevier, 27
آليات التعايش النفسي مع اضطرابات ما بعد الحـرب
مقال في مؤتمر علميالملخص:
يهدف البحث إلى قياس حجم المعاناة النفسية الناتجة عن الصراعات المسلحة، وتزويد المتضررين بآليات ومنهجيات علمية تساعدهم على تحقيق الاستقرار النفسي والرفاهة، وتكمن مشكلة البحث في رصد التداعيات النفسية والاجتماعية العميقة التي خلفتها الحروب في المجتمع الليبي، والتي تتجاوز الآثار الجسدية لتستقر كاضطرابات نفسية مزمنة (اضطراب ما بعد الصدمة). وذلك في التساءل الآتي: كيف يمكن للأفراد المعاصرين لويلات الحرب أن يطوروا آليات نفسية للتعايش والتعافي؟، وتبدوأهمية البحث في كون آليات التعايش النفسي وسيلة وقائية وعلاجية تحمي الأفراد من تفاقم الاضطرابات، وتزودهم بمهارات التغلب على الصدمات قبل تحولها إلى اعتلالات مزمنة تعيق حياتهم اليومية، وانتهت نتائج البحث الى أن التعافي يرتكز على تنمية مهارات سيكولوجية محددة؛ أهمها: الصلابة النفسية لمواجهة الضغوط، إعادة البناء المعرفي لتحسين مفهوم الذات، تبني التفكير العقلاني، والابتعاد عن التفكير السلبي وميكانيزمات "تضخيم الأحداث"، مما يمنح الفرد رؤية إيجابية متزنة، واختتم الباحث البحث بعدة توصيات تركز على ضرورة مأسسة وتوسيع نطاق خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لتشمل كافة الفئات المتضررة، وتكثيف البرامج التدريبية المجتمعية على مهارات الصمود، وذلك لمنع الخسائر المعنوية والمجتمعية، وضمان تحقيق تعافٍ نفسي مستدام في بيئات ما بعد النزاع.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (10-2019)، كلية الآداب والعلوم مسلاته/ جامعة المرقب: مجلة القلعة، 12
" أسماء الاستفهام في حزب النّبأ ( دراسة نحويّة بلاغيّة)"
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث أسماء الاستفهام في حزب النّبأ ( دراسة نحويّة بلاغيّة) بأسلوب علميّ، متّبعا المنهج الوصفيّ التّحليليّ، و يهدف إلى:معرفة الأنماط المختلفة لأسماء الاستفهام في حزب النّبأ، ورصد الآيات الّتي وردت فيها هذه الأسماء في الحزب موضع الدّراسة ، وتوضيح المعاني البلاغيّة الّتي خرجت لها أسماء الاستفهام في الآيات الواردة في السّور الّتي حدّدها البحث، وكذلك التّعرّف على القيم الفنّيّة و الجمالية لهذه الأسماء من خلال السّياقات اللّغويّة الّتي وردت فيها.
ومن أهمّ النّتائج الّتي توصّل إليها البحث:
1ــ بلغت أساليب الاستفهام في حزب النّبأ إحدى و عشرون أسلوبا، فلـ( ما) سبعة عشر أسلوبا، و لـ( أي) أسلوبان، و لـ( أين) أسلوب، و كذا لــ( أيّان) أسلوب واحد.
2ــ اتّضح أنّ جميع الأساليب الواردة أفادت معاني بلاغيّة.
3ــ تجلّى ممّا تضمّنه البحث من أساليب أنّ ( ما) أكثر أدوات الاستفهام ورودا في حزب النّبأ، و قد اختصّت بحذف ألفها إذا وقعت مجرورة.
4ــ ثبت في البحث دخول أسماء الاستفهام على الاسم أو شبه الجملة في كثير من أساليبها الواردة في البحث، فقد دخلت ( ما) على الاسم في سبعة مواضع، و( أيّان) في موضع ، وهذا ينقض ما قرّره النّحاة من أنّ أدوات الاستفهام ما عدا الهمزة تختصّ بالفعل.
5ــ كما ظهر من أنماط أساليب الاستفهام اختلاف مؤانستها للأسماء و الأفعال و شبه الجملة، فـ( ما) وليها الاسم في سبعة مواضع و الفعل في تسعة مواضع و أنست بالفعل الماضي أكثر من المضارع فقد وليها في سبعة مواضع، و ( أين) وليها الفعل المضارع، و ( أيّان) وليها الاسم.
6ــأفادت أساليب الأسماء الاستفهاميّة في حزب النّبأ معاني مختلفة عرض البحث آراء من تيسر من المفسّرين حول المعنى البلاغيّ لكلّ أسلوب، ثمّ عقّب بما كان أليق بالنّظم القرآنيّ، وبمراجعة تلك الأساليب يتبيّن لنا أنّها أفادت في معظمها معنى الإنكار مع معنى أو معاني أخرى ، مع ملاحظة تكرار تركيب( ماأدراك) الّذي أفاد في مواضعه جميعا معنى التّفخيم و التّعظيم، و أتى بعده بيان و توصيف للمهوّل أو المعظّم.
7ـ بالوقوف على الموضع الذي وردت فيه ( أيّان) يتّضح لنا أنّ ما تقدّم عن النّحاة والبلاغيين من أنّ( أيّان) تختصّ بالأمور المفخّمة المعظّمة، إنّما يتوجّه حسب الأصل و الواقع، لا حسب اعتقاد السّائل، لأنّ المشركين الّذين سألوا عن يوم الدّين على وجه التّكذيب ، لا يعظّمونه، و إن كان في نفسه و لدى المسلمين معظّما مفخّما.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (06-2019)، جامعة طرابلس: مجلة كلية الآداب، 33
التوافق الزواجي بين المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً وسبل تحقيقـه
مقال في مجلة علميةالملخص:
تهدف الورقة البحثية الحالية إلي جعل سيكولوجية التوافق النفسي موضع اهتمام ودراية من قبل الزوجين، سواء المقبلين منهم علي الزواج أو المتزوجين الجدد، أو حتى من مر علي زواجهم عشرات السنين.. وتتبلور أهمية هذه الورقة في تركيزها علي بعد هام لنجاح الحياة الزوجية ألا وهو التوافق الزواجي، الذي يؤدي غيابه إلي اضطراب الحياة الزوجية وتفكك العلاقات الأسرية وانهيارها، مما يؤدي إلي انهيار المجتمع علي اعتبار أن المجتمع هو مجموع الأسر الموجودة فيه.. وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: ما المقصود بالتوافـق الزواجي، وما هي أهميته للمقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ؟، وما هي أهم النظريات المفسرة للتوافق الزواجي ؟، وهل هناك علاقة بين التوافق الزواجي وبين الإشباع المتوقع للحاجات المتبادلة بين الزوجين؟، وهل يوجد توافق زواجي كامل بين الزوجين أم توافق زواجي نسبي، وما أسباب ذلك؟، وإلى أي مدى يمكن تحقيق التوافق الزواجي بين المقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ؟. المنهـج: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتائج ومقترحات من شأنها تعزيز ثقافة التوافق الزواجي بين المقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ومن مر علي زواجهم عشرات السنين، بما يحقق لهما أساليب توافقية تساعدهما على التوائم مع مطالب الزواج وتخطي ما يعترض حياتهما من عقبات وتحقيق قدر معقول من السعادة والرضا.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2018)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 16
Distribution of chromium, nickel, copper and zinc in the Al Zintan area, northwestern Libya
Journal ArticleGlobal population is growing rapidly. As a result, increasingly large areas are being settled and
farmed. This devastates soils and causes pollution by heavy metals and other components. Heavy metals in
the environment originate from both natural and anthropogenic sources. Natural sources generally include
rock weathering and the propagation of heavy metals, such as Cr and Ni, from ultrabasic rocks. These are natural
processes that generally do not threaten human health. Anthropogenic sources include industry and inappropriate
disposal of waste in the environment. In such cases concentrations of heavy metals can be harmful
to people and other living beings. Al Zintan is a city located in northwestern Libya, on a plateau mainly built
up of Cretaceous sediments. Since the 1980’s, nomadic population has rapidly been settling this area. As a
result, a former part of the desert was transformed and is used for farming. Soil sampling at Al Zintan was
conducted in 2017, across a 2×2 km grid. A total of 143 samples were collected from depths of about 30 cm.
The samples weighed 2 to 2.5 kg and generally comprised sand with a clay component. A Niton Xl3t goldd+
instrument was used for chemical analyses, based on which GIS heavy-metal distribution maps were generated.
The distribution of Cr, Ni, Cu and Zn is discussed on the paper.
Taher Mohamed Taher Alzarog, BORIS VAKANJAC,, IVANA JELIĆ,, VESNA RISTIĆ VAKANJAC,, ZORANA NAUNOVIĆ,, VUK GAJIĆ, SUZANA ĐORĐEVIĆ MILOŠEVIĆ1, (12-2018), BELGRADE - SERBIA: ANNALES GÉOLOGIQUES DE LA PÉNINSULE BALKANIQUE, 2
اختيارات مكّيّ بن أبي طالب القيسيّ في تفسيره ( الهداية إلي بلوغ النّهاية) في سورة الأنعام
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث اختيارات مكيّ بن أبي طالب القيسيّ في تفسيره" الهداية إلى بلوغ النّهاية" في سورة الأنعام ــ دراسة لغويّة تحليليّة ــ بأسلوب علميّ يتّبع المنهج الوصفيّ التّحليليّ ، ويهدف إلى معرفة اختيارات مكّي اللّغويّة ، والقواعد التّرجيحيّة الّتي استند إليها في اختياره ، واقتضت طبيعة البحث أن يشتمل على مقدّمة: أشرت فيها إلى أهميّة الموضوع ودوافع الكتابة حوله ، وموضوع : يتناول اختيارات مكيّ اللّغويّة بالدّراسة والتّحليل، وخاتمة تُجمل أهمّ نتائج البحث، فيما يتعلّق بوجوه اختياراته والّتي تعكس تمتّع الإمام مكّيّ بمعرفة عميقة باللّغة ، ومقدرة نحويّة فائقة ، وتحسّسه للوجه العالي فيها جعله:
1ــ يختار أقوى الوجوه الإعرابيّة و أعلاها ،وذلك في اختياره موضع الرّفع بالابتداء في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ ، واختياره عود الضّمير في" فَعَلُوهُ" في قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ على الإيحاء ، وفي اختياره موضع الرّفع بالابتداء في" من" في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ ، واختياره موضع النّصب، أو موضع الرّفع في " أنّ" في قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
2ــ يحمل القرآن الكريم على المعروف من كلام العرب ،و ذلك في اختياره الرّفع على القطع للاستئناف في قراءة الرّفع في" نُكَذِّب" و" نَكُون" في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
3ــ يحمل القرآن الكريم على ما يليق بالسّياق القرآنيّ ، وذلك في اختياره في عود الضّمير في " عَنْهُ" في قوله تعالى : ﴿ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ على الرسول ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ ، وفي عود الضّمير في" فيها" في قوله تعالى: ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ علي الصّفقة ، وفي عود الضّمير في" به" في قوله تعالى: ﴿ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ على القرآن .
4ــ يأخذ بما تؤيّده آيات قرآنيّة ، وذلك في اختياره في عود الضّمير في" به" في قوله تعالى:﴿ وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ ﴾ على القرآن.
حفصة الطاهر المبروك سالم، (09-2018)، جامعة طرابلس: مجلّة التّبيان، 12